• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العماد: لن نتعامل كيدياً مع أحد وأملي أن نحقق الإجماع ولو لمرة واحدة

جعجع يعلن ترشيح عون لرئاسة لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

بيروت (وكالات)

أعلن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، تبني «القوات» ترشيح رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، في خطوة قد تحدث قطيعة مع حلفائه وتضعه في صف عدوه اللدود المدعوم من حزب الله إبان الحرب الأهلية. وعون جزء من تحالف 8 آذار الذي يضم حزب الله وحركة أمل بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري. وقد تؤدي خطوة ترشيح عون إلى القضاء على مبادرة رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري والتي كانت تطرح ترشيح الزعيم الماروني سليمان فرنجية في اتفاق على تقاسم السلطة . وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع عون، أشار جعجع إلى أن «الشغور الرئاسي طال، واستحكم الفراغ، فضرب شلل شبه تام المؤسسات الدستورية، ومست ارتداداته السيادة وكادت تقضي على الدولة في وقت تعيش المنطقة أكثر أيامها سوءاً وتعقيداً، وأزمة لاجئين خانقة، وضياعاً شاملاً على المستويات كافة»، ، معتبراً «إننا بتنا على قاب قوسين أو أدنى من الهاوية، فكان لا بد من عملية إنقاذ غير اعتيادية، حيث لا يجرؤ الآخرون، عملية إنقاذ نضع فيها كل أقدامنا وجرأتنا، في خطة تحمل الأمل للخروج من ما نحن فيه».

وأوضح جعجع أن «ما عزز اقتناعنا بترشيح عون، هو التطور الإيجابي في العلاقة بين «التيار الوطني الحر»و«القوات اللبنانية»، لا سيما من خلال ورقة «إعلان النوايا»، وما تضمنته مقدمة الورقة من حرص على تنقية الذاكرة والتطلع نحو مستقبل يسوده التنافس الشريف»، مشدداً على «الإيمان بلبنان وطناً سيداً حراً ومستقلاً، وبالمبادئ الواردة بالدستور، والالتزام بوثيقة الوفاق الوطني «الطائف» واحترام الدستور، واعتماد المبادئ السيادية في المواضيع الإقليمية والدولية، وتعزيز ثقافة الاحتكام إلى القانون، وعدم اللجوء إلى السلاح والعنف، ودعم الجيش معنوياً ومادياً، وتمكينه وسائر القوة الأمنية الشرعية التعامل مع مختلف الحالات الأمنية، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وضرورة التزام سياسة خارجية مستقلة تضمن احترام لبنان والقانون الدولي، وذلك بنسج علاقات تعاون وصداقة مع جميع الدول، لا سيما العربية منها، ما يحسن الوضع الداخلي اللبناني، واعتبار إسرائيل دولة عدوة، والتمسك بحق الفلسطينيين بالعودة لوطنهم، وضبط الأوضاع على الحدود، وعدم السماح باستعمال لبنان منطلقاً لتهريب السلاح والمسلحين، واحترام قرارات الشرعية الدولية».

ودعا جعجع القوى الحليفة في قوى «14 آذار» والمستقلين، إلى تبني ترشيح عون، لـ «الدخول إلى حالة وفاق وتعاون، لا سيما وأن الإطار السياسي والعملي للترشيح يمثل نقطة التقاء بيننا وبين الفريق الآخر، ما يسمح للفريقين الالتقاء»، مضيفاً «نحن كـ «قوات لبنانية» في هذه المرحلة كما في كل مراحل حياتنا السياسية، لا نتصرف بردات فعل، بل انطلاقاً من مبادئ ثورة الأرز التي ناضل شباب «القوات» و« التيار الوطني الحر» جنباً إلى جنب لتحقيقها في وجه الوصاية السورية».

وشكر رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون «القوات اللبنانية» التي أخذت قرار دعمي رئاسياً، لافتاً إلى أن «ما ذكره رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع هو في ضميرنا، وسنعمل عليه، وقاتلنا من أجله ومن أجل استمرار الوطن»، مؤكداً «إننا سنسعى لنجعل من لبنان وطناً نموذجياً». وتمنى عون أن «تتم عملية انتخاب الرئيس بخير»، مشدداً على أننا «سنكون غطاء لجميع اللبنانيين، ولن نتعامل بكيدية مع أحد، ونتمنى الإجماع الذي هو شيء من المستحيل، ولكن ولو لمرة واحدة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا