• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد اختياره الشخصية الإسلامية لجائزة دبي للقرآن

محمد علي العلماء: قيادتنا تقدر العلم والعلماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

أكد فضيله العلامة الشيخ محمد علي سلطان العلماء أنه تلقى نبأ اختياره لنيل جائزة الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، في دورتها العشرين، ومباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي الجائزة، رعاه الله، بكثير من الامتنان، مؤكداً أن هذا الاختيار، يدل على تقدير قيادتنا الرشيدة لأهل العلم وتبجيلهم، وليس هذا بغريب على قادتنا فهم قد جُبلوا على حبّ الدين، وحبّ أهل العلم. وقال عقب إعلان اللجنة المنظمة عن اختيار فضيلته الشخصية الإسلامية للدورة العشرين لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم:

«لا يسعني في هذا الموقف إلا أن أعبّر عن خالص شكري وامتناني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولجائزته القرآنية المباركة التي أينعت وآتت أُكُلها، وأصبحت محطّ أنظار أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصّته، وأسأل الله أن يطيل في عمره، وأن يثيبه على محبته لأهل العلم خيراً، وأن يُعلي قدره في الدارين.

كما أشكر المستشار إبراهيم محمد بوملحة، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة وأعضاء اللجنة، على ثقتهم بالعبد الضعيف، واختيارهم لي لنيل هذه الجائزة، راجياً المولى سبحانه أن يثيبهم على هذا الاختيار والتكريم، وأن يجعل هذا التكريم من باب عاجل بشرى المؤمن إنه ولي ذلك، وهو المأمول لكل خير، والمرجوّ لكل فضل، صلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمي».

من ناحية أخرى، وفي الأمسية الثانية من أمسيات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، كان الجمهور على موعد مع محاضرة لفضيلة الشيخ سليمان الجبيلان من المملكة العربية السعودية، بعنوان «سعادة الدارين». ‏وفي مستهل الأمسية وقبل المحاضرة، قام المستشار إبراهيم محمد أبو ملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية ‏رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بتكريم المصمم الإماراتي موسى الحليان لفوزه بجائزة تصميم شعار مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، كما تم تكريم وفد أيتام جمعية دار البر المشاركين في حفل أم العطاء من دول عدة، بعدها استمع الجميع إلى محاضرة الشيخ سليمان الجبيلان، حيث تحدث عن السعادة التي يبحث عنها كل إنسان، وهي ليست كما يظن البعض بالمال، بل تتحقق السعادة الحقيقية بتقوى عبادة الله، ومساعدة الناس، وتجنب أذاهم أو الإساءة إليهم بأي شكل أو نوع، وذكر الجبيلان، أن خلاصة الموضوع إذا أردت سعادة الدارين فعليك بالسعي دائماً لرسم البسمة على وجوه الناس أينما حللت، أما في قاعة جمعية النهضة النسائية كان الجميع على موعد مع فضيلة الدكتور عمر عبدالكافي، حيث كان عنوان محاضرته عربا أترابا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض