• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أوروبا ترد بقوة على أردوغان بشأن «تحليل دم نواب ألمان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

برلين (أ ف ب)

رد عدد من السياسيين الألمان بقوة أمس على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي اتهم نوابا ألمانيين من أصل تركي بدعم الإرهاب واقترح تحليل دمهم بعد تصويتهم على الاعتراف بإبادة الأرمن.

وكان أردوغان رد بغضب بعد أن أيد 11 نائبا ألمانيا من أصل تركي الأسبوع الماضي قرارا للبرلمان الألماني يعترف بإبادة الأرمن.

وأثارت تلك القضية غضب أردوغان في وقت تتوتر فيه العلاقات بين البلدين بسبب خلافات حول حرية الإعلام، فيما يعول الاتحاد الأوروبي على تركيا لوقف تدفق المهاجرين إلى دول الاتحاد.

كما تقدمت مجموعة من المحامين الأتراك بشكوى تطلب توجيه التهم للنواب الألمان من أصل تركي بـ«إهانة الهوية والدولة التركية»، بحسب صحيفة حرييت.

وكتب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز إلى أردوغان معربا عن «قلقه البالغ» بشأن «الهجمات اللفظية والاتهامات للنواب الألمان المنتخبين في مجلس النواب (البوندستاج)».

ودان شولتز وهو ألماني «بأقسى العبارات» تصريحات أردوغان التي تربط النواب بـ«الإرهابيين» في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا. وقال في رسالته إن قدرة النواب والصحفيين على العمل «دون خوف من القمع هي جزء من الأساس غير القابل للنقاش لكل ديموقراطية». وحذر شولتز من أنه إذا انتهك قادة الدول هذه الحقوق «فيمكن أن يضر ذلك بالعلاقات الدولية على المدى الطويل».

وقال نوربرت لامرت رئيس مجلس النواب الألماني إن تصريحات القادة الأتراك أدت إلى موجة من «التهديدات والإهانات الكريهة» التي أُرسلت بالبريد الإلكتروني إلى النواب الـ 11. وفي وقت متأخر من الأربعاء انتقد أردوغان «أصحاب الدم الملوث» وقال إنه يعني الأشخاص «الذين ارتكبوا خطأ بحق شعبهم» مشيرا إلى «أعضاء في البرلمان الألماني يتهمون بلدهم بالإبادة». ورأى أردوغان في نهاية الأسبوع أنه يجب إخضاع هؤلاء إلى فحوصات دم «لمعرفة أي نوع من الأتراك هم». ويؤكد الأرمن أن 1,5 مليون ارمني قتلوا بشكل منظم قبيل انهيار السلطنة العثمانية فيما أقر عدد من المؤرخين في اكثر من عشرين دولة بينها فرنسا وإيطاليا وروسيا بوقوع إبادة.

وتقول تركيا إن هؤلاء القتلى سقطوا خلال حرب أهلية تزامنت مع مجاعة وأدت إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني فضلا عن عدد مماثل من الأتراك حين كانت القوات العثمانية وروسيا تتنازعان السيطرة على الأناضول.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا