• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معارك الفلوجة تحصد 60 «داعشياً» وتفجيرات ببغداد تقتل 25 مدنياً والصدريون يصعدون

عشائر وسياسيو الأنبار يتهمون «الحشد» بارتكاب مجازر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

اتهم تحالف القوى العراقية السني، كتائب «حزب الله» و«رساليون» الإرهابية ضمن مليشيات «الحشد الشعبي» بـ «الغدر وارتكاب مجازر واختطاف 610 مدنيين عراقيين من قبيلة المحامدة في الأنبار ملوحاً بمقاضاتها»، موضحاً أن آخر جريمة اقترفها هؤلاء هو اختفاء 610 مدنيين، وأكثرهم من قبيلة المحامدة، وتغييبهم قسراً، وهو عدد قابل للزيادة».

وطالب تحالف القوى «بسحب فصائل الحشد الشعبي من الأنبار كلها»، وحمل رئيس الوزراء العبادي مسؤولية الحفاظ على حياة المدنيين، وتقديم المعلومات عن مصير المخطوفين. واتهمت فصائل «حزب الله» بتهديد السنة، وأشارت إلى أن «المليشيات ابتزت حتى قافلة محولات كهربائية كانت متجهة إلى منطقة محررة، والعبادي يعلم».

وفي الإطار نفسه، اتهم عدد من شيوخ ووجهاء الأنبار أمس، الحكومة العراقية بالتقاعس في التحقيق بشأن الانتهاكات التي تعرض لها النازحون في ناحية الصقلاوية شمال الفلوجة.

وقالوا في مؤتمر عقد في أربيل بإقليم كردستان العراق، إن السلطات العراقية لم تجر تحقيقاً في الانتهاكات التي ارتكبها مقاتلو «الحشد الشعبي» بحق أهالي الصقلاوية، متهمين إياهم بارتكاب «مجزرة المحامدة» في الفلوجة.

على صعيد آخر، اندلع صراع شيعي-شيعي يقوده مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، على خلفية اقتحام أتباعه مقار عدد من الأحزاب السياسية العراقية، فضلاً عن التحضير لمسيرة مليونية وسط بغداد مساء اليوم. فقد أخذت حركة الاحتجاج العراقية الشعبية المطالبة بالإصلاحات منحى جديداً في الأيام الأخيرة، حيث تجاوز الصدريون فكرة النزول إلى الشارع والهتاف، ورفع الشعارات المنادية برحيل المسؤولين، إلى اقتحام مقار الأحزاب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا