• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دعوا أقرانهم إلى التسلح بالعلم باعتباره السبيل للتقدم المهني

ذوو احتياجات يواجهون تحديين.. البيئة الملائمة والمؤهل العلمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

تحقيق: هالة الخياط

يصطدم ذوو احتياجات خاصة بافتقار بعض المؤسسات التي يعملون فيها، خصوصاً التي تحتل مباني قديمة، إلى تجهيزات تجعلها تتماشى مع توجهات مدينة أبوظبي بأن تكون مدينة صديقة للمعاقين. كذلك يواجه بعضهم صعوبات في ولوج سوق العمل بسبب عدم حصولهم على شهادة الثانوية العامة أو ما يفوقها، داعين نظراءهم من ذوي الاحتياجات إلى الاجتهاد والحصول على شهادات علمية.

شهدت الآونة الأخيرة زيادة في تشغيل ذوي الإعاقة في العديد من مؤسسات القطاع الحكومي والخاص في إمارة أبوظبي ممن تمكنهم إعاقاتهم من خوض غمار سوق العمل، حيث يصل عدد العاملين منهم إلى 140 شابا وفتاة تختلف إعاقاتهم بين الحركية والسمعية والبصرية.

بيْد أن عدم إكمال نسبة كبيرة من ذوي الإعاقة القادرين على العمل لدراستهم، وعدم حصول 50% منهم على شهادة الثانوية العامة يحول دول ارتفاع عدد القوى التشغيلية من ذوي الإعاقة في سوق العمل في الإمارة، إلى جانب عدم تشغيل بعض المؤسسات الحكومية والخاصة لهذه الفئة لعدم امتلاكها للمباني المهيأة لذوي الإعاقة، بما في ذلك الطرق المؤمنة لمرور ذوي التحديات الحركية، وعدم وجود المخارج المؤمنة لذوي الإعاقة في حالات الطوارئ، فضلاً عن عدم وجود اللافتات بطريقة «برايل» التي تعتبر إرشادية للمكفوفين، وعدم توفر المرشدين والقراء والأخصائيين المفسرين للغة الإشارة بما يسهل التعامل مع ذوي التحديات السمعية.

وفي الوقت الذي أكد فيه ذوو إعاقة تم استطلاع آرائهم بشأن ظروف العمل، مراعاة المؤسسات التي يعملون بها لظروفهم الصحية، وتوفير كل الإمكانات التي تمكنهم من أداء عملهم على أكمل وجه نظراً لعملهم في مؤسسات لديها مبان حديثة تتوفر فيها البيئة المناسبة، إلا أن ذوي إعاقة آخرين حال عدم حصولهم على درجة الثانوية دون دخولهم إلى سوق العمل، فيما لا تجد فئة أخرى وتحديداً من فئة الصم فرصتهم لإكمال دراساتهم العليا في الجامعات داخل الدولة، ما يدفع الشباب للسفر للخارج لإكمال دراستهم الجامعية، أما الفتيات فيعتمدن على الدورات لتقوية مهاراتهن الإدارية بما يمكنهن من العمل.

وقالت سلامة علي وهي من فئة الصم، إن الطالبات ممن يعانين من إعاقة سمعية، يواجهن صعوبات جمة بل قد تكون مستحيلة للالتحاق بالجامعات، مما يجعل فرصهن في الحصول على عمل ضئيلة.

وأضافت أن فئة الصم لا تحظى بالدعم كما هي فئات الإعاقات الأخرى حيث يجد المكفوف وذوو الإعاقات الحركية فرصتهم في إكمال دراستهم الجامعية، فيما نحن الصم ليست لدينا هذه الفرصة وتقتصر فرصتنا في إكمال دراستنا حتى نهاية المرحلة الثانوية، بما يؤثر مستقبلاً على فرصنا في سوق العمل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض