• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..المسلمون ومكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

الاتحاد

ويستعرض محمد السماك في مقاله بعض الأرقام والنسب والتقديرات حول المتطرفين والإرهابيين، مشيراً إلى أن التقديرات الأميركية لعدد الإرهابيين في سوريا والعراق تبلغ 20 ألفاً، لكن ثمة رقم أكبر من هذا بكثير وأهمّ منه بكثير أيضاً، إلا أنه لا يلقى سوى النزر القليل من الاهتمام، ويتمثل هذا الرقم في مليار و584 مليون مسلم مسالم ومعتدل وضد التطرف والإرهاب. لذلك فإنه عندما يتهم الإسلام بالإرهاب فإن التهمة لا تقتصر على القلة من الإرهابيين والانتحاريين المحتملين، ولا حتى على المتطرفين وحدهم الذين يصفقون من بعيد تشفياً للعمليات الإرهابية، ولكنها تشمل المسلمين المسالمين والمؤمنين حقاً بقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم إن «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً»، والذين يؤمنون أيضاً بقول رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم، بأن «المسلم من سلم الناس- أي كلّ الناس- من يده ولسانه». لذلك، يقول الكاتب، فإن تعميم تهمة الإرهاب وإلصاقها بالإسلام، يلحق ظلماً فادحاً بأكثر من 99 في المئة من المسلمين.. وهي في الأساس تهمة ظالمة. وأسوأ ما فيها أنها تهمة استبعادية للإسلام من دوره ومن واجبه في مكافحة الإرهاب.

ما بعد خطاب نتنياهو في الكونجرس

ويذكر جيفري كمب في مقاله أن الخطاب الذي ألقاه نتنياهو في جلسة مشتركة للكونجرس الأميركي مؤخراً، فاقمت من سوء العلاقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وإدارة الرئيس أوباما وجعلت من الصعب على إسرائيل أن تعتمد على الدعم الذي يجمع الحزبين في الكونجرس خاصة إذا ظل نتنياهو رئيساً للوزراء بعد انتخابات 17 مارس الجاري. ويعتقد الكاتب أن انتقادات نتنياهو بشأن المفاوضات النووية مع إيران ألقت الضوء على بعض نقاط الضعف في الصفقة المقترحة، لكن طالما لم يتم التوصل إلى صفقة فهذا سابق لأوانه. كما لم يشر نتنياهو إلى ردود فعل القوى الدولية الأخرى في مجموعة خمسة زائد واحد، وهو يفترض فيما يبدو أن الأمر راجع لإدارة أوباما في تشديد شروط التفاوض مع إيران. لكن هذا لن يحدث ما لم يتفق الأعضاء الآخرون في المجموعة، وهذا غير مرجح بدرجة كبيرة. وهنا يحذر الكاتب من أنه ما لم تحصل الولايات المتحدة على دعم لصفقة أشد صرامة، فسوف تنهار المفاوضات وستلقى اللائمة على بالولايات المتحدة وإسرائيل وقد يتقلص الدعم لنظام العقوبات متعدد الأطراف. وفي ظل هذه الظروف ستجد إيران نفسها أكثر حرية في استئناف برنامجها وستعزز مخصصاتها لفعل ذلك.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا