• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ابن دغر يشيد بتصدي «التحالف» للانقلابيين

السعودية تنفي تهديد الأمم المتحدة بسبب تقرير حقوق الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

نيويورك، عدن (وكالات)

نفت المملكة العربية السعودية أمس، أن تكون هددت بقطع التمويل عن عدد من برامج الأمم المتحدة للضغط على المنظمة الدولية لشطب التحالف العربي الذي تقوده دفاعاً عن الشرعية في اليمن من تقرير انتهاكات حقوق الأطفال. وقال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي للصحافيين «لم نستخدم التهديدات أو المضايقات ولم نتحدث عن التمويل».

وأضاف «إن وضع التحالف العربي على القائمة السوداء كان سيؤثر على مصداقية المنظمة، ونوعية المعلومات التي استند إليها التقرير غير صحيحة..السعودية لم تهدد ولم تضغط على بان كي مون، بل أوضحت وجهة نظرها حول التقرير.. بان كي مون فهم توضيح وجهة نظرنا بأنه تهديد وهذه مشكلته».

من جهته، أشاد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر بدور قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات في التصدي للانقلاب الذي قاده متمردو الحوثي والمخلوع صالح. وأعرب لدى ترؤسه مساء أمس الأول اجتماعاً للجنة الأمنية في إقليم عدن بحضور قائد قوات التحالف في عدن العميد الركن علي سيف النعيمي، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين تدخلوا في وقت حازم للتصدي لانقلاب الحوثي وصالح وردع تلك المليشيا الانقلابية التي قتلت الأبرياء واحتلت المدن وسيطرت على مؤسسات الدولة.

وشدد ابن دغر في الاجتماع الذي حضره محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي ومدير الشرطة اللواء شلال شايع وعدد من قادة المنطقة العسكرية الرابعة، على ضرورة رفع الجاهزية الأمنية في إقليم عدن والتصدي لأي أعمال خارجة عن النظام والقانون، داعياً الأجهزة الأمنية إلى اليقظة وإحباط المخططات الإرهابية التي تستهدف إقليم عدن، كما حث قوات الجيش والأمن على بذل المزيد من الجهود في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، ومواجهة عناصره وكل من يحاول أن يتربص بأمن واستقرار المواطن ويقلق السكينة العامة، مشيداً بدور السلطة المحلية في المحافظات في تثبيت الأمن والاستقرار وتطبيع الحياة والعمل على عودة مؤسسات الدولة إلى ممارسة عملها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا