• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأغنية التي تجاوزت مليار مشاهد في الخفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

الاتحاد نت - مصطفى علي درويش

اهتمت كل وسائل الإعلام في العالم بوصول أغنية «جانجام ستايل» للمغني بساي إلى مليار مشاهد في ديسمبر 2012. كان هذا حدثا وقتها أن تنتزع أغنية آسيوية، من بين كل مقاطع «يوتيوب»، على لقب «الفيديو الأكثر مشاهدة»، وما قد يحمله ذلك من دلالات.

ومنذ ذلك الوقت، أضافت الأغنية سقفا أعلى للنجاح.. الوصول إلى مليار مشاهد، وهو الرقم الذي تجاوزته «جانجام ستايل» بعد 3 سنوات من نشرها، لتصل حاليا إلى 2,3 مليار مشاهد. وهو رقم يصعب تخيله، لأغنية خالية من الطرب الأصيل، ونتذكر هنا أم كلثوم. وبعد الترحم على ناظم الغزالي، فقد تجاوزت أغنية «بيبي» لـ«جاستن بيبر» سقف المليار العام الماضي.

وبمراجعة قائمة الـ10 فيديوهات الأكثر مشاهدة على موقع «يوتيوب»، سنجد أن هناك 3 أغنيات اقتربت أيضا من تحقيق الإنجاز نفسه، أغنية «جنتلمان» للمغني بساي، بـ0.8 مليار مشاهد، و«رور» (زئير) لـ كاتي بيري بـ 0.8 مليار، و«دارك هورس» (الحصان الأسود) بـ 0.9 مليار.

لكن هناك أيضا «أغنية» تجاوزت هذا الرقم الاستثنائي إلا أنها ليست على اللائحة، ولن تخطر لك على بال. إنها الأغنية المجرية «جامي بير» (الدب المطاطي). وضعت هذه الأغنية في أغسطس عام 2006 على «يوتيوب»، ولم تكن سوى  فيديو لدب أخضر يغني «أنا دب مطاطي» لمدة 30 ثانية. ثم وضعت الأغنية بالكامل في أكتوبر 2007 على «يوتيوب»، لتتحول إلى نغمة الهاتف المحمول الأولى في المجر مدة 8 أشهر متواصلة، ولحنا يرقص عليه في الولايات المتحدة، وغزت ألعاب الفيديو والأفلام.

والآن كيف تم حساب هذا الرقم، لأن عدد مشاهدي الأغنية الطويلة الأصلية منذ 2007 إلى الآن هو 528 مليون مشاهد! لكن لأن الأغنية ترجمت إلى لغات عدة وضعت على قناة «آي رورك يور ورلد» على موقع «يوتيوب»، وبحساب عدد مشاهديها باللغات المختلفة نصل لـ921 مليون مشاهد، ما يضع الدب الأخضر خلف الحصان الأسود مباشرة. لكن هذا بخلاف «جامي بير إنتل»، النسخة العالمية من الأغنية، التي لها أيضا ترجمات بلغات مختلفة، وبحساب عدد المشاهدين لكل الترجمات سنجد أنها تصل إلى 1.1 مليار مشاهد، لتحتل المركز الثالث في صمت، يكاد يقارب الخفاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا