• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م
  08:38    العبادي يمهل إقليم كردستان 72 ساعة لتسليم المطارات والمنافذ الحدودية لبغداد    

في الأمسية الخامسة لمهرجان الشعر العربي بالشارقة

قصائد تمتلئ برغبة الخلاص وتحتشد بأسئلة الوجود

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

محمد عبدالسميع (الشارقة)

تتواصل في الشارقة، فعاليات النسخة الخامسة عشرة من مهرجان الشارقة للشعر العربي، ففي الأمسية الخامسة التي أقيمت أمس الأول بقصر الثقافة بالشارقة. شارك خمسة شعراء: يوسف رزوقة (تونس)، لخضر بركة (الجزائر)، عبدالله العريمي (عُمان)، عبدالحميد اليوسف (قطر)، محمد إبراهيم يعقوب (السعودية)، وقدمتهم الإعلامية السعودية مشاعل السعد، بحضور أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر.

تميزت الأمسية بالإثارة والرمزية والبحث عن الحرية للخلاص والانعتاق من هموم الحرب والإنسان، وتنوعت فيها الرؤى والأفكار ببوح تراوَحَ بين شعر التفعيلة والشعر العمودي.

استهل الأمسية الشاعر رزوقه ببوح يمزج فيه الشعر بالنثر، معبراً من خلاله عن هموم الإنسانية، فقرأ: رشا ومارجريتا ورفيعه، أمي، الخروج، نلتقي في جنّة الوهمِ… وداعاً!، بلدا ما بين اليدين.

أما الشاعر لخضر بركة، فقد جاء بنصوص ذات دلالة وجودية قلقة مستفسرة عن المصير والمستقبل. فقرأ الريح، الكلام الذي لم يقلْه، حياة، شهيد. فيما قدم

الشاعر عبدالله العريمي عدداً من القصائد كان للمكان وذاكرته أثرهما في بناء حوارها الإنساني فحضر البحر والتاريخ في نصوصه: من ذا أحبه، في الليل، هوامش على هامش الحرب، تأريخ، فعل ماض ناقص. ثم أطل الشاعر عبدالحميد اليوسف، باحثاً عن الحرية والخلاص، وعن ذات ضائعة متوجعة تشكو من تعب السنين، فقرأ: يا درة، إذا انزوى الجزار بالأضحية، اشعليني ألف قنديل، ليسلم خيط الشعر للشاعر ... المزيد

     
 

الثقافة بصحة جيدة

هذا الحراك الثقافي بالعالم العربي وبالشارقة خاصة ، ينبئ بالخير ، ويجعلنا نستشرف المستقبل الشعري بعيون آملة ،أنّ الغد أجمل وأنقى... بوركت الجهود والمساعي ،وسدّدت الخطى...

خديجة بوعيش عياش | 2017-01-14

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا