• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يكرم في افتتاح مهرجان المسرح العربي بالشارقة غداً

محمد عبدالله.. ثلاثة عقود من العطاء في المسرح الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

عصام أبوالقاسم

بدا المسرحي والإعلامي محمد عبدالله آل علي متأثراً جداً وهو ينصت إلى إفادات وتعليقات حول تجربته المسرحية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود بذل معظمها في مجال الإدارة المسرحية.

وأعرب عبدالله في المؤتمر الصحفي الذي نظمته الهيئة العربية للمسرح حول تجربته المسرحية صباح أمس بمقرها، عن سعادته باختيار «الهيئة» له في صفة «الشخصية العربية المكرمة»، وقال: «أمام هذه الحفاوة لا أملك إلا أن أشكر الأخوة في الهيئة العربية للمسرح وأن أقول أن ما قمتُ به خلال مسيرتي ما كان له أن يتحقق لولا الشركاء والزملاء والأصدقاء الذين رافقوني».

مسار

المسرحي المولود في 1955، والذي سيكرم غداً في حفل افتتاح مهرجان المسرح العربي بقصر الثقافة في الشارقة، ارتبط اسمه بلحظات مهمة في تاريخ المسرح الإماراتي، فلقد انخرط منذ عودته 1977 من رحلة دراسية أمضاها في الكويت، في العمل التأسيسي لعدد من المؤسسات المدنية في الشارقة، مثل مشاركته في وضع اللبنات الأولى لمسرح الشارقة الوطني 1977، كما ارتبط اسمه ببدايات مهرجان أيام الشارقة المسرحية وأسهم في تنسيق فعالياته منذ تأسيسه 1984 إلى 2006، ورافق العديد من رموز الحركة المسرحية العربية تأسيسهم المسرح في الشارقة مثل: صقر الرشود وإبراهيم جلال وجواد الأسدي ويوسف عيدابي وفؤاد الشطي وعبدالإله عبدالقادر وقاسم محمد وسواهم. لكن عبدالله لم يشارك بالتمثيل سوى في ثلاث مسرحيات أخرجها عبدالله المناعي.

مجدد

وفي المؤتمر، تحدث إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، عن تأثير محمد عبدالله على أجيال عدة من مسرحيي الإمارات، وقال: «هو سيبويه المسرح الخليجي ليس فقط لعنايته الفائقة بضبط اللغة في عروضنا المسرحية ولكن لحرصه الشديد على التدقيق والإجادة في كل ما نقدمه»، وذكر الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أن عبدالله هو «المؤسس الذي وقع على عاتقه أن يكون من أولئك الذين اختارهم التاريخ ليكونوا ضمن المجددين لسطوره»، وأضاف «على يديه تعلمنا ونضجنا وتقدمنا في الطريق». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا