• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

1500 قطعة تعرض في الافتتاح

الموسم المقبل من «ملتقى زايد» يركز على المقتنيات وسَرْديّاتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

مع ختام الموسم الثاني من ملتقى متحف زايد الوطني الأسبوع الماضي، بدأ القائمون على المتحف في التحضير للموسم المقبل، وهي سلسلة جلسات نقاشية مفتوحة تطرح مواضيع لها علاقة بأول متحف وطني يستعرض حياة وإنجازات مؤسس الدولة، وتاريخ الإمارات العريق جنباً إلى جنب مع المتاحف العالمية في منطقة السعديات في العاصمة.

وقالت سلامة الشامسي، مدير مشروع متحف زايد الوطني لـ«الاتحاد»، إن تنظيم الملتقى يتيح الفرصة للمجتمع والجمهور وزوار المدينة ليشاركوا أفكارهم ضمن السرديات المعروضة في المتحف وأن «النقاشات كانت مميزة وأسئلة الجمهور جاءت تفاعلية، والكثير من المواضيع أفادتنا في تطوير محتوى المتحف وتتبع التاريخ الاجتماعي للناس وليس التاريخ الرسمي فقط».

وأوضحت الشامسي أنهم في صدد إعداد دراسة عن طبيعة الجمهور الذي حضر هذا الموسم مثلما تمت دراسة جمهور الموسم الأول «في الجلسات التي طرح موضوع الآثار مثلاً كان معظم الحضور من دارسي التاريخ والآثار والمتخصصين فيه، وفي جلسة اللهجة الإماراتية كان أغلب الحضور من المهتمين بالشعر واللغة والتراث، الملتقى مفتوح للجمهور العام، غير أننا نوجه دعوات إلى المتخصصين أيضاً».

وأضافت: «كل موضوع نطرحه في الملتقى يكون على أساس دراسة ضمن استراتيجية المتحف، مثلاً في جلسة (نساء رائدات)، التي تحدثنا فيها عن الشيخة سلامة بنت بطي، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وتأثيرهما على حياة المغفور له الشيخ زايد قبل توليه الحكم وبعدها، هي انعكاس لموضوع مطروح في المتحف بشكل توثيقي، إذ كان للمرأة دور عام مؤثر في اتخاذ القرارات في الماضي وفي الوقت المعاصر، وليس في البيت وضمن العائلة فقط، أما اللهجة الإماراتية فقد خصص المتحف أحد أجزائه عن الشعر والشعراء عبر التاريخ. الملتقى يطرح مواضيع مختلفة لا تتعلق بالقطع الفنية أو المخطوطات فقط، فهناك قصة سردية تدعم كل قطعة».

أما عن التخطيط للموسم المقبل، فسيركز أكثر على المقتنيات، وأهميتها، وكيف تتكامل مع مبنى المتحف المصمم من وحي ريش الصقر رمز القوة في الصحراء، وقالت: «التحضيرات لانطلاق أعمال البناء اكتملت تقريباً، وقريباً سنعلن الإطار الزمني للمشروع، كما أن العديد من محتويات المتحف قد بدأت تتضح، فقد تم اقتناء جزء من السوق الفني، وجزء إهداءات، وجزء إعارة من متاحف في الإمارات والخارج، وعند افتتاح المتحف سيكون لدينا 1500 قطعة تتضمن صوتيات ومرئيات ومخطوطات ومقتنيات آثار من مختلف مناطق الإمارات، وهناك قطع فن حديث ومعاصر ومقتنيات من التراث المعنوي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا