• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سوء الأحوال الجوية في عرض المحيط الهندي يؤخر التثبت منه

أستراليا تحدد حطاماً قد يكون للطائرة الماليزية المفقودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

سيدني، كوالالمبور (وكالات) - أعلنت أستراليا أمس بحذر عن ظهور بصيص أمل في العثور على طائرة الركاب الماليزية المفقودة منذ أسبوعين، بعد عثور أقمارها الصناعية على جسمين قد يكونان متعلقين بالطائرة المفقودة في عرض المحيط الهندي. لكن سيدني قالت: «إن طائرة مراقبة أُرسلت إلى المكان لم تنجح في العثور على شيء بسبب سوء الأحوال الجوية».

وفقدت الطائرة أثناء قيامها برحلة بين كوالالمبور وبكين، وعلى متنها 239 شخصاً من الركاب، وغالبيتهم من الصينيين وأفراد الطاقم.

وتتوقع أستراليا التوصل سريعاً إلى نتيجة بشأن ماهية هذا الحطام. وقال وزير الدفاع دايفيد جونسون خلال وجوده في جاكرتا إنه من المفترض أن تحصل السلطات على معلومات مؤكدة حول احتمال رصد حطام الطائرة خلال «يومين أو ثلاثة».

وأرسلت أستراليا طائرة المراقبة «بي 3» إلى جنوب المحيط الهندي على مسافة نحو 2500 كلم جنوب غرب مدينة بيرث في غرب أستراليا، حيث رصدت الأقمار الاصطناعية «جسمين» بعد أسبوعين من الأبحاث غير المجدية. وقال المسؤول في السلطة الأسترالية للأمن البحري جون يانج خلال مؤتمر صحفي «إنه خيط.. أفضل خيط لدينا على الأرجح في الوقت الحاضر، لكن علينا أن نتوجه إلى المكان ونعثر عليهما ونراهما ونقيمهما حتى نعرف ما إذا كان الأمر مهما أم لا». وأوضح أن «الجسمين غير واضحين نسبياً، إنهما جسمان بحجم لا يستهان به تحت سطح الماء على الأرجح، يطفوان ويغرقان بشكل متواصل»، موضحاً أن «أكبرهما قدر طوله بـ 24 متراً، والآخر أصغر حجماً». وكان رئيس الوزراء الأسترالي، توني ابوت، قد تحدث أمام البرلمان عن معلومات «جديدة وذات صدقية تستند إلى معطيات من الأقمار الاصطناعية عن جسمين قد يكونان على ارتباط بعمليات البحث».

لكنه حذر «يجب أن يبقى ماثلاً في أذهاننا أن مهمة تحديد موقع هذين الجسمين ستكون في غاية الصعوبة». وبدورها شددت ماليزيا على ضرورة التثبت من طبيعة هذين الجسمين، مؤكدة أنه من السابق لأوانه تأكيد مصدرهما. وشدد وزير النقل والدفاع الماليزي هشام الدين حسين في كوالالمبور على ضرورة التثبت من هذا الأمر، مشيراً إلى أن عملية البحث ستتواصل. وفي الوقت الحالي تتجول 18 سفينة و29 طائرة وست طوافات في المناطق البحرية الممتدة من جنوب البحر الهندي إلى وسط آسيا بحثاً عن الطائرة المفقودة.

وطلبت حكومة ماليزيا من (اف بي اي) تحليل ملفات إلكترونية تم محوها الشهر الماضي من جهاز لمحاكاة الطيران عثر عليه في منزل الطيار. وبحسب اختصاصيين في الطيران، ليس من النادر أن يمتلك الطيارون جهازاً لمحاكاة الطيران في منازلهم بصفة خاصة. وفي فندق بكين، حيث تجري الاجتماعات بين عائلات الركاب ومسؤولي الخطوط الجوية الماليزية، أثار الإعلان عن رصد الجسمين مشاعر متناقضة ما بين الأمل والقلق، من دون أن تخفف من حدة التوتر الناجم عن الترقب. وقال تشاو شونزنج أحد أقرباء الركاب: «إننا ننتظر، ما زلنا ننتظر بكل بساطة». من جهته قال ون وانشنج الذي كان ابنه على متن الرحلة: «آمل أن يكون جميع الذين صعدوا إلى الطائرة على قيد الحياة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا