• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استهدف مركزاً في الشرطة واستخدمت فيه سيارة مفخخة

18 قتيلا بهجوم نفذه 7 انتحاريين في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

جلال أباد، أفغانستان (أ ف ب) - قتل 18 شخصا هم سبعة انتحاريين من عناصر طالبان وعشرة شرطيين ومدني الخميس في الهجوم الذي استهدف مركزا للشرطة في جلال أباد كبرى مدن شرق أفغانستان، قبل أسبوعين على الانتخابات الرئاسية المقررة، بحسب آخر حصيلة أعلنتها السلطات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، إلا أن حركة طالبان التي تقود تمردا مسلحا ضد النظام منذ 2001 أعلنت مؤخرا حملة من العنف لعرقلة الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من أبريل. وكان الهجوم الذي انتهى قبيل الظهر (07,30 تج) بمقتل آخر المهاجمين بدأ قبل ذلك بثلاث ساعات مع انفجار شاحنة مفخخة تلتها رشقات من أسلحة رشاشة.

واستهدف الهجوم مخفرا قريبا من منزل حاكم ولاية ننجرهار. وتعرضت المدينة في السنوات الأخيرة لعدة هجمات. وقال المسؤول في وزارة الداخلية الأفغانية محمد أيوب سلانجي «قتل عشرة شرطيين بينهم قائد شرطة المنطقة وأُصيب 14 آخرون بجروح» مشيرا إلى «مقتل مدني أيضا وكذلك المهاجمين السبعة». وقال صديق صديقي المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن الهجوم انتهى بمقتل آخر المهاجمين الذين اختبأوا في صالة صغيرة في المبنى. وكان صديقي قال في وقت سابق ليبرر استمرار المواجهات إن «رجال الشرطة يتقدمون بحذر لتفادي وقوع أي خسائر جديدة».

وأمس الأول قتل 16 شخصا على الأقل في هجوم انتحاري في أحد أسواق ميمنة كبرى مدن ولاية فرياب المحاذية لتركمانستان بشمال البلاد. ومن المقرر أن تنظم الانتخابات الرئاسية في الخامس من أبريل لتعيين خلف للرئيس حميد كرزاي الذي يحظر عليه الدستور الترشح لولاية ثالثة على التوالي. ويتنافس تسعة أشخاص على منصب الرئاسة الذي تولاه كرزاي منذ إطاحة نظام طالبان في 2001، وذلك بعدما أعلن وزير الدفاع السابق عبد الرحيم ورداك الأسبوع الماضي انسحابه من سباق الرئاسة.

ويعتبر كل من وزير الخارجية السابق والمقرب من كرزاي زلماي رسول، والاقتصادي السابق في البنك الدولي اشرف غاني، والمنافس الأساسي لكرزاي في انتخابات 2009 عبدالله عبدالله من أبرز المرشحين في الانتخابات المقبلة.

وكان عناصر طالبان الذين يخوضون حركة تمرد عنيفة مستمرة منذ أكثر من عقد توعدوا الأسبوع الماضي بـ«بلبلة» هذه الانتخابات. وخلال الانتخابات الأخيرة عام 2009 قتل ما لا يقل عن 31 مدنيا و26 من عناصر قوات الأمن .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا