• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تجدد الاشتباكات بين الجيش اليمني و«انفصاليين» في الضالع

تظاهرة في صنعاء تطالب بنزع حصانة صالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

عقيل الحـلالي (صنعاء) - تظاهر آلاف اليمنيين، أمس، في العاصمة صنعاء للمطالبة بنزع حصانة الرئيس السابق علي عبدالله صالح تمهيدا لمحاكمته ومعاونيه في قتل مئات المحتجين السلميين إبان احتجاجات 2011.

وجاب المتظاهرون عددا من شوارع العاصمة صنعاء وهم يرفعون صور مدنيين سقطوا قتلى برصاص قوات الأمن ومسلحين موالين لصالح خلال أعمال عنف رافقت الاحتجاجات الشعبية قبل ثلاثة أعوام.

كما رفعوا لافتات معبرة عن مطالبهم التي تضمنت تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في عمليات القتل التي استهدفت المحتجين السلميين، وطالبوا بمحاكمة صالح الذي تنازل عن السلطة أواخر فبراير 2012 وفقا لاتفاق قدمته دول الخليج العربية وحظي بموجبه على حصانة من الملاحقة القضائية والمساءلة القانونية في أي جرائم ارتكبت طيلة حكمه الذي امتد لثلاثة عقود. كما طالبوا بإطلاق سراح معتقلين تتهمهم السلطات بالتورط في محاولة اغتيال الرئيس السابق داخل المجمع الرئاسي مطلع يونيو 2011.

وأكد المتظاهرون الذين احتشدوا أمام مبنى النائب العام، غرب العاصمة، تمسكهم بمطلب استعادة الأموال المنهوبة خلال حكم صالح، وإقالة النائب العام، يحيى الأعوش، الذي يتهمونه بإعاقة سير العدالة. وهتفوا بصوت واحد: «من يحمي القتلة.. قاتل». وقال محامون وناشطون ان النائب العام وجه بتنفيذ قرار قضائي سابق قضى بإعادة التحقيق في حادثة «مذبحة جمعة الكرامة» التي راح ضحيتها 43 محتجا سلميا برصاص مسلحين، يعتقد أنهم موالون لصالح، هاجموا مخيما احتجاجيا في صنعاء في 18 مارس 2011.

ويشمل القرار التحقيق مع الرئيس السابق و11 من معاونيه، بحسب محامين يمنيين نفوا تقارير نشرتها وسائل إعلامية محلية، امس، تحدثت عن صدور أمر «بالقبض القهري» على صالح للتحقيق معه في حادثة «جمعة الكرامة» التي صادف الثلاثاء الماضي الذكرى الثالثة لها.

وطالبت منظمة العفو الدولية بإنشاء لجنة تقصي للحقائق مستقلة ومدعومة دولياً، للتحقيق في هذه الحادثة وجميع الانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان التي ارتكبت خلال 2011. وقالت في بيان، أصدرته يوم الثلاثاء، إن السلطات اليمنية قد فشلت بشكل واضح في إجراء تحقيق شامل ومستقل في الحادثة التي وصفت بأنها أكثر دموية في أعمال العنف في اليمن. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا