• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سوق دبا الفجيرة.. ملتقى الأصدقاء في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

ياسين سالم (دبا الفجيرة)

تتحول الساحة المقابلة لجامع الشيخ زايد بن سلطان في دبا الفجيرة، بعد صلاة العصر، إلى ملتقى للأصدقاء، وخلية نحل تعج بالزوار، وعرض أنواع شتى من المأكولات المحلية والعالمية، والتزود بما لذ وطاب من المأكولات المرتبطة بشهر رمضان مثل الهريس واللقيمات والساقو والعرسية والبثيث والمضروبة والفريد والعصيدة والبرياني بأنواعه وإلكامي والقشيد وأنواع أخرى من المأكولات والحلويات.

والجديد في السوق الرمضاني هذا العام تخصيص بلدية دبا الفجيرة مساحة للمحال المشاركة، التي يزيد عددها عن عشرين من المحال والمطاعم المصرح لها بالبيع، حيث يقول أبو سامر صاحب أحد محلات البيع: على الرغم من أهمية المكان إلا أن أسعار الإيجار مرتفعة، لكن يظل السوق يقدم خدمة جيدة طوال أيام الشهر، لاسيما في ظل التعديلات التي قامت بها البلدية، وشملت وضع مظلات خفيفة مربوطة مع بعضها لحماية المتسوقين من أشعة الشمس وتأمين سلامة المأكولات المعروضة من الحرارة المرتفعة، كما تم وضع حزام من الدعون وجريد النخيل على ارتفاع متر تقريباً ليضفي أناقة ولمسة تراثية على شكل السوق.

وفي ظل هذه الأجواء الجميلة لهذا الشهر الفضيل يتسوق الناس ويأخذون حاجتهم من المأكولات وسط صيحات أصحاب المحلات المتعالية للترويج لبضاعتهم، حيث يقول سيف الطليع: إن أسعار المعروضات فيي متناول الجميع، مشيراً إلى أن السوق يوفر الكثير من الخيارات هذا العام، لاسيما بعد تنظيمه بشكل جيد، وتخصيص ركن للمأكولات الشعبية وآخر للعربية مثل ورق العنب والملفوف والكشري والكبة والفلافل والسلطة بأنواعها السلطة العربية والفتوى والتبولة والحمص، وركن ثالث للأنواع الأخرى مثل السنبوسة والحلويات، مما يشجع على زيارة سوق دبا الفجيرة الرمضاني في موقعه المميز على الطريق الرئيس لمدخل دبا، بجانب ساحة المسرح، بالإضافة إلى توافر مواقف كافية للسيارات. ولفت علي أحمد إلى أن السوق يخدم شريحة كبيرة من الناس، الذين يجدون فيه نوعاً من التسلية، وقضاء وقت ممتع قبل وقت الإفطار، ومكاناً مناسباً للقاء الأصدقاء، وتبادل الأحاديث، والتجول بالتسوق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا