• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

واشنطن ترسل طائرات مراقبة وآليات إلى أوكرانيا والأطلسي يتهم موسكو بتسليح الانفصاليين

روسيا تلوح بنشر أسلحة نووية في القرم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

عواصم (وكالات) أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن نشر أسلحة نووية في شبه جزيرة القرم أمر ممكن من حيث المبدأ لأن القرم جزء من روسيا، قائلة على لسان ميخائيل أوليانوف مدير دائرة التسلح فيها إن من حق البلاد «نشر أسلحة نووية في أراضيها، إذا اعتبرت ذلك ضرورياً في أي إقليم» تابع لها، في حين كشف مسؤول أميركي أن واشنطن سترسل طائرات مراقبة من دون طيار طراز «رافن» و230 مركبة هامفي بينها 30 مصفحة، إلى أوكرانيا للمساعدة في مواجهة التمرد الانفصالي شرق البلاد، لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً لذلك. في الأثناء، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية حزمة عقوبات جديدة ضد الانفصاليين الموالين لموسكو مستهدفة 8 مسؤولين في منطقة دونيتسك بينهم 3 مسؤولين كبار سابقين في عهد الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش، منهم رئيس وزرائه ميكولا ازاروف، إضافة إلى البنك التجاري الوطني الروسي الناشط في القرم، وتجميد أصول في الولايات المتحدة ومنع الأميركيين من التعامل معهم. وفيما أكد المتحدث العسكري الأوكراني فلاديسلاف سيليزنيف مقتل جندي وإصابة 4 آخرين إثر تعرض منطقة قرب مطار دونيتسك وميناء ماريوبول الاستراتيجي لهجمات بقذائف الهاون ليل الثلاثاء الأربعاء، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس شتولتنبرج أن موسكو مستمرة في تسليح وتدريب قوات الانفصاليين شرق أوكرانيا، داعياً إياها إلى احترام وقف إطلاق النار المعروف باتفاق مينسك، بالانسحاب تماماً من الصراع. كما أعرب شتولتنبرج عن مخاوفه من أن يكون هدف الانفصاليين الموالين لروسيا من سحب أسلحتهم الثقيلة هو الإعداد لهجوم جديد، مشدداً على ضرورة توفير معلومات عن مكان الأسلحة الثقيلة وعددها. من جهة أخرى، شدد وزيرا الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير والروسي سيرجي لافروف خلال اتصال هاتفي أمس، على ضرورة سحب الأسلحة الثقيلة عن خطوط التماس وأشارا إلى أن المنطقة ما زالت متوترة رغم وجود تقدم في تنفيذ اتفاقية مينسك، كما أكدا على أهمية إعادة التشغيل الفوري للخدمات البنكية للمدنيين بدعم تقني ألماني وفرنسي وفق نص إعلان قادة «رباعية النورماندي» في 12 فبراير المنصرم. في الأثناء، أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية في برلين أمس، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفضت دعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور العرض العسكري في 9 مايو المقبل في موسكو بمناسبة الذكرى الـ70 لانتصار الحلفاء على النازية، لكنها ستزور العاصمة الروسية في اليوم التالي لحضور الاحتفالات في الساحة الحمراء ووضع أكليل من الزهر على قبر الجندي المجهول برفقة بوتين. وأفاد المكتب الإعلامي للحكومة الاتحادية أمس أن ميركل ستستقبل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو الاثنين المقبل، لبحث الوضع المتوتر الناجم عن الأزمة شرقي أوكرانيا. وفي تطور آخر، أعلنت موسكو أمس، خروجها الكامل من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا ابتداء من أمس، بعد أن علقت العمل بهذه المعاهدة عام 2007. وجاء في بيان لأنطون مازور رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات فيينا حول مسائل الأمن العسكري والرقابة على الأسلحة في الجلسة العامة لفريق التشاور المشترك حول معاهدة القوات التقليدية في أوروبا، أن الجانب الروسي حاول خلال سنوات طويلة الحفاظ على نظام الرقابة على الأسلحة التقليدية، وبادر إلى إجراء مفاوضات بشأن تكييف معاهدة القوات التقليدية، إلا أن دول الناتو فضلت تجنب الالتزام بقواعد الاتفاقية من خلال توسيع الحلف. غير أن اوليانوف مسؤول دائرة مراقبة التسلح في الخارجية الروسية، أعرب أمس عن استعداد بلاده لإجراء مفاوضات حول معاهدة جديدة تتعلق بمراقبة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا. وأبلغ وكالة انترفاكس للأنباء : «نحن على استعداد لدراسة مثل هذه الإمكانية ولإجراء مفاوضات مناسبة حول معاهدة جديدة تكون متكيفة مع الواقع الجديد ولا تكون باهظة الكلفة وتتسم بالتروي وتأخذ بالطبع مصالح روسيا في الاعتبار».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا