• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اكره الخطأ ولا تكره المخطئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

يونس بن عبد اﻷعلى - أحد طلاب اﻹمام الشافعي - اختلف مع اﻹمام محمد بن إدريس الشافعي في مسألة أثناء إلقائه درساً في المسجد، فقام يونس بن عبد اﻷعلى مغضباً، وترك الدرس، وذهب إلى بيته.

فلما أقبل الليل، سمع يونس صوت طرق على باب منزله، فقال يونس: من بالباب؟ قال الطارق: محمد.. قال يونس: فتفكرت في كل من كان اسمه محمد إلا الشافعي، فلما فتحت الباب، فوجئت به!!.

فقال اﻹمام الشافعي: يا يونس تجمعنا مئات المسائل، وتفرقنا مسألة؟!!.

لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات، فأحياناً كسب القلوب أولى من كسب المواقف. ولا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها، فربما تحتاج إليها للعودة يوماً ما. دائماً اكره الخطأ، لكن لا تكره المخطئ.

أبغض بكل قلبك المعصية، لكن سامح وارحم العاصي، انتقد القول، لكن احترم القائل.. فإن مهمتنا هي أن نقضي على المرض، لا على المرضى، لا تحاول أن تكون مثالياً في كل شيء، لكن إذا جاءك المهموم فأنصت.. وإذا جاءك المعتذر فاصفح.. وإذا قصدك المحتاج فانفع.. وحتى لو حصدت شوكاً يوماً ما، كن كالورد.

فارس رحال - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا