• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعثت الخوف حتى على الدب القطبي في حديقة الحيوانات

موجة البرد الشديد تسيطر على أميركا وكندا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

شيكاغو (وكالات) - لا تزال موجة الصقيع التاريخية تسيطر على القسم الأكبر من الولايات المتحدة وكندا إلى حد اضطر المسؤولون عن حديقة الحيوانات في شيكاغو إلى إدخال الدب القطبي إلى ملجئه لحمايته من البرد. وبدأت درجات الحرارة بالارتفاع اعتباراً من مساء أمس الأربعاء بحسب الأرصاد الجوية.

وسجلت نيويورك أمس الأول درجات الحرارة الأكثر انخفاضاً في يناير منذ أكثر من مئة عام، لكن الوسط الغربي للبلاد يبقى الأكثر عرضة لهذه الأحوال الجوية التي أدت منذ بداية العام إلى خمس عشرة وفاة في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة.

وفي امباراس في مينيسوتا تدنت الحرارة إلى 37 درجة تحت الصفر مسجلة الرقم القياسي ليوم أمس الأول الثلاثاء في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وبلغ مستوى البرد 15,5 درجة مئوية تحت الصفر في سنترال بارك بنيويورك صباح أمس الأول حيث يعود الرقم القياسي للبرد في يوم 7 يناير إلى العام 1896 حيث بلغ 14,4 درجة ولم ترتفع درجة الحرارة عن 10 طوال النهار في كبرى المدن الأميركية فيما تدنت الحرارة المحسوسة إلى 22 درجة تحت الصفر.

وتحت تأثير موجة برد قطبي متجهة شرقاً حطمت 49 مدينة على الأقل بالإجمال مستوى البرد القياسي ليوم 7 يناير من بينها فيلادلفيا (-15,5 درجة) وبالتيمور (-16,1 درجة).

وإلى الجنوب واجهت مدينة اتلانتا حيث كان البرد أشد منه في انكوراج كبرى مدن آلاسكا، درجات حرارة تدنت إلى 14,4 درجة مئوية تحت الصفر لتحطم مستوى قياسياً سجل في 1970. ودرجة الحرارة القصوى المسجلة الثلاثاء بلغت 14 درجة تحت الصفر في شيكاغو فيما بلغت درجة الحرارة المحسوسة 28 درجة تحت الصفر.

وفي مونتريال واوتاوا وتورونتو يعاني حتى أكثر الكنديين اعتياداً على الصقيع من البرد وانقطاعات في الكهرباء.

وفي كل مناطق الولايات المتحدة تقريباً أصدرت السلطات تنبيهاً إلى السكان تشدد فيه على أن تضافر هبوب الرياح مع درجات الحرارة المحسوسة يمكن أن يكون قاتلا. وقد بقيت المدارس مغلقة في مينيسوتا وشيكاغو واتلانتا وناشفيل .

ورغم بدء الحرارة بالارتفاع أمس إلا أن الوضع في المطارات لا يزال صعباً مع إلغاء نحو 2500 رحلة وتأخير مواعيد 6100 أخرى. وفي الإجمال تم إلغاء نحو 18 ألف رحلة في الولايات المتحدة منذ الخميس الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا