• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ليس للنشر

عام القراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

2016 هو عام القراءة في الإمارات، ولكننا من أجل تشجيع القراءة، لا بد من تحسين الكتابة، ولكن لن يتحقق ذلك ونحن نستخدم ألفاظاً ومصطلحات قديمة أو مترجمة بألفاظ، صعب نطقها فما بالكم باستخدامها؟ لذلك نحن نحتاج لقاموس عربي حي، يستوعب مفردات الحياة الجديدة التي نعيشها يومياً، ونتعامل معها، ولكن المجامع اللغوية العربية والمشرفين عليها يستخدمون الريشة والحبر للكتابة في عصر «تويتر» و«فيس بوك» والكتابة التصويرية مثل «انستجرام» وغيره، لذلك نجد الكثير من الجيل الجديد يفضل القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية لسهولتها بالنسبة لهم، فمثلاً قاموس أكسفورد الشهير الذي يعتبر الدليل اللغوي للإنجليزية، يقوم كل فترة بإضافة مفردات جديدة تساعد الناس، ولم يجد القيمون على القاموس ضيراً من إدخال مفردات شعبية إلى لغة شكسبير، اللغة الأكثر انتشاراً في التاريخ الإنساني، من خلال استعارة الألفاظ الجديدة بالأفلام أو مسلسلات تلفزيونية، ومفردات إنترنتية وأخرى مشتقة من «تويتر»، وكذلك مفردات أو مصطلحات غير متداولة سابقاً أنتجتها الدورات الاقتصادية التي عرفت في السنوات الأخيرة ركوداً سرعان ما أعقبه نمو ثم ركود من جديد، بالإضافة إلى تعديل وإضافة معان جديدة لكلمات موجودة أصلاً. وكما هو معروف، يجدد هذا القاموس نفسه بين فترة وأخرى منذ نشره للمرة الأولى عام 1911.. وبذلك أصبح هذا القاموس، مثله مثل قاموس لاروس الفرنسي، حاجة حياتية للمثقفين والمتعلمين، ويعودون إليه لفهم المفردات ومدلولاتها التي داهمتهم على حين غرة.

في الطبعة الجديدة، نحن بحاجة إلى قفزة تطويرية جديدة في تعريب الكلمات لكي يسهل حفظها واستيعابها على الأبناء، وهذا لن يحدث إذا اعتمدنا فقط على متخصصين في اللغة، ولكن يجب أن يكون هناك متخصصون في مجالات العلوم الحية، كل في مجاله، الطب والهندسة وشبكات التواصل الاجتماعي، وغيرها، ولا يترك المجال فقط لمتخصصي اللغة، فلا بد أن نحافظ على القديم، ولكن لا بد من جديد سهل ومقبول أيضاً، وفهمكم كفاية.

خليفة جمعة الرميثي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا