• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  11:29     خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأثيوبي يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية والدولية        11:30     المتحدث الرسمي لـ "نافدكس" : بدء تلقي حجوزات المساحات المخصصة لـ " آيدكس ونافدكس 2019 "        11:35     توغل محدود لآليات الاحتلال شرق دير البلح واستهداف منازل شرق غزة        11:36     روني يقترب أكثر فأكثر من الدوري الصيني         12:17     مصادر أمنية فلسطينية :مئات المستوطنين يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس         12:18     خمسة قتلى على الاقل في انفجار قنبلة في لاهور     

حكومة أردوغان تواصل حملة التطهير وتقيل 16 من كبار مديري الشرطة

أوروبا تطالب بتحقيق شفاف باتهامات الفساد في تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

أنقرة (وكالات) - واصلت الحكومة التركية أمس، حملة التطهير في أجهزة الشرطة والقضاء التي تتهمها باستغلال التحقيق الواسع في قضية الفساد التي تهددها، بإقالة رؤساء مديريات الشرطة في عدة مدن كبرى. فيما عبرت المفوضية الأوروبية عن «قلقها» إزاء الأزمة وطالبت بتحقيق «شفاف وحيادي» حول الاتهامات بالفساد التي تطال الحكومة التركية التي تسعى إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ أكثر من عقد.

وغداة حملة تطهير غير مسبوقة في صفوف قوات الأمن وقع وزير الداخلية أفكان علاء أمس مرسوماً جديداً يقيل هذه المرة 16 من كبار مسؤولي الشرطة، بينهم مساعد مدير الأمن الوطني ورؤساء مديريات الشرطة في مدن كبرى مثل أنقرة وأزمير وأنطاليا ودياربكر.

وبحسب تعداد الصحف التركية، فإن حملة التطهير الجديدة تشمل أكثر من سبعمئة من كبار الضباط وأصحاب الرتب أُقيلوا من مهامهم منذ منتصف ديسمبر، منهم 350 يوم أمس الأول الثلاثاء فقط في العاصمة وحدها.

وفي الوقت نفسه، أُزيح أحد كبار المدعين العامين في أسطنبول المكلف التحقيق زكريا أوز ووضع حكماً في إجازة كما أوردت وسائل الإعلام.

وكان هذا القاضي موضع اتهام خلال عطلة الأسبوع الماضي في الصحف الحكومية التي اتهمته بتمضية العطلة مع عائلته في الخارج على نفقة أحد أقطاب القطاع العقاري متهم في التحقيق الذي يشرف عليه.

ويتهم جميع ضحايا حملة التطهير الواسعة التي تجرى بأمر من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بالانتماء إلى جمعية الداعية الإسلامي فتح الله جولن التي تتمتع بنفوذ كبير، التي يتهمها بالوقوف وراء فضيحة الفساد التي تهز البلاد. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا