• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

استخدام المكملات الغذائية ومضادات الأكسدة و«المساج»

خطة استشفاء خاصة تعتمد 3 محاور لتجهيز اللاعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

الكويت (الاتحاد)

وضع الجهاز الطبي لمنتخبنا الوطني، خطة استشفاء خاصة تعتمد 3 محاور ضرورية، لتجهيز اللاعبين خلال البطولة، في ظل وجود عناصر لم تستعد لياقتها الكاملة بعد، بالإضافة إلى وجود إصابات للبعض الآخر، والاهتمام برفع كفاءة الجميع خلال بطولة تشهد ضغط 3 مباريات بالدور الأول في 8 أيام.

واستغل الجهازان الطبي والفني، فترة الراحة لمدة 4 أيام قبل مباراة نصف النهائي أمام العراق غداً، لمنح اللاعبين الوقت اللازم من أجل استعادتهم للتعافي البدني المطلوب

وترتكز خطة الاستشفاء التي يطبقها الجهاز الطبي تحت إشراف الإيطالي ماسيمو مانار، والدكتور محسن بلحوز استشاري فسيولوجيا التغذية، ويوسف سحنون المعالج الطبيعي، على استعادة عضلات اللاعبين وأجسامهم قدراتها في أسرع وقت من خلال 3 محاور، الأول يتعلق بخطة التغذية التي يضعها الدكتور بلحوز، وأخرى لتدريبات في الجاكوزي والمسبح ذات الماء المثلج، ومسبح الماء الدافئ، لتخليص العضلات من السموم وإراحتها بعد الإجهاد البدني في المباريات، بينما المحور الثالث يكون بالاهتمام بالتدريبات الخفيفة وجلسات المساج، خاصة بعد أول يوم من المباراة.

وأكد الدكتور بلحوز أن تدريبات المنتخب تشهد تعاملاً علمياً فيما يتعلق بوضع خطط معينة للتغذية، من أجل تجهيز اللاعبين، عبر أسلوب يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في الطاقة، من خلال الوجبات والأدوية والمكملات الغذائية التي يحصلون عليها، مثل «الخلطة» التي نقدمها للاعبين، وتضم بعض المقويات، منها أكسجين وأنزيمات ومادة الأتيبيه وكرياتينون، ومنبهات طبيعية وأملاح معدنية ومضادات أكسدة.

وأضاف: قسمنا اللاعبين إلى عائدين من الإصابة وغير جاهزين، والأكثر جاهزية، فكان هناك تصاعد في مستويات الجميع، بدليل تألق إسماعيل الحمادي، بعد فترة من الغياب، حيث كنا نحتاج 6 أسابيع للنجاح في تلك الخطة، لكن وفق العلم الحديث للتغذية الحديثة، تطور الأمر بشكل كبير، والهدف أن نقوم بتجهيز اللاعبين، عبر استشفاء «الميتابوليزم» في الجسم، بتخليص العضلات، من سموم الجهد البدني والحموضة، وتزويد خزان الطاقة وخلايا العضلات عبر جرعات من الكربوهيدرات، خاصة بعد تراكم 3 مباريات في 8 أيام، وبالتالي قمنا باستغلال أيام الراحة، لتزويد الخزان الطاقي وخلايا العضلات، بأكبر كمية من الجليكوجين والكربوهيدرات، وتصحيح طريقة الإيماءة ومراقبة الـ «بي إتش»، ومنح اللاعبين كمية كافية من السوائل، بالإضافة إلى حصص تدليك خاصة خلال اليومين الأول والثاني بعد المباراة، ومشروب خاص يلبي احتياجات اللاعبين، لما يحتاجونه من الأملاح المضادات للأكسدة.

وأضاف: طبقنا برنامج للمرحلة الثانية الخاص بمباراتي نصف النهائي والنهائي، بعد إدماج بعض المواد الجديدة لرفع الطاقة للاعبين وتجهيزهم بالوجبات التي يحتاج إليها الجسم، ليؤدي بالقوة المطلوبة نفسها خلال المباراة إذا امتدت إلى الوقت الإضافي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا