• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ألقاها وزير الأوقاف المصري

محمد بن زايد يشهد محاضرة «حماية المجتمع من التطرف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

يعقوب علي (أبوظبي)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجلسه الرمضاني، أمس، أول محاضرة في الشهر الكريم عن حماية المجتمع من التطرف.

كما شهد المحاضرة، معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وعدد من الشيوخ والوزراء.وشدد معالي وزير الأوقاف المصري على أن الفكر الإرهابي يشكل خطراً على الدين والوطن والإنسانية، مؤكداً ضرورة تفنيد الأفكار المؤدية إلى التشدد، إضافة إلى كشف أغراض المتطرفين ومطامعهم، وسوء أفعالهم، وتجفيف منابع الإرهاب بكافة أشكالها ومستوياتها. واعتبر أنّ مواجهة الإرهاب لا تتطلب تجديد الخطاب الديني فحسب، بل تجديد مناهج التعليم، والخطاب الثقافي، والإعلامي.

وتصدى معاليه لآليات حماية المجتمع من التطرف، مشيراً إلى أن الجماعات المنتسبة ظلماً إلى الإسلام تذبح وتقتل تحت راية الإسلام والقرآن، رغم كونهما بريئين من أفعالهم، منوها إلى أن تلك الأفعال أساءت لسماحة الإسلام واعتداله.

وأوضح أن المتشددين والإرهابيين لا يؤمنون بالأوطان، ولا الدول الوطنية، مضيفاً: الإرهاب يأكل من يموله، ويصنعه، ويؤويه.

وتطرق إلى تساؤل وصفه بالمهم والمفصلي، وهو: «هل المطلوب تفكيك الجماعات الإرهابية، أم تفكيك الفكر الإرهابي؟»، واسترسل قائلاً: المطلوب فعلياً هو تفكيك الجماعات الإرهابية والفكر الإرهابي معاً، مع التأكيد على أن القضاء على الفكر الإرهابي يعني تجفيف منابعه وضمان عدم ظهور جماعات إرهابية مستقبلاً، فالقضاء على الفكر الإرهابي يعني تحصين المجتمع بشكل نهائي من هذه الثقافات الإرهابية المتطرفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض