• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الذهاب 19 والإياب 26 أغسطس المقبل

مواعيد مباريات ربع نهائي دوري أبطال آسيا تهدد التجمع الأول لـ «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

معتز الشامي ( دبي) - يبدو أن الوقوف على تصور نهائي لشكل وبداية «روزنامة» الموسم المقبل لدوري الخليج العربي لكرة القدم، أصبح من الصعوبات، وذلك بعد بعثرة لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي للأوراق كافة، حيث تلقت لجنة دوري المحترفين، رسالة رسمية من إدارة المسابقات القارية، تحدد مواعيد مباريات دور الثمانية من البطولة في شكلها الجديد، حيث تقرر أن يقام بنظام الذهاب والإياب، حيث ستكون مباراة الذهاب يوم 19 أغسطس المقبل والعودة 26 من الشهر نفسه، وهو ما يعني صعوبة تفريط الأندية التي تتأهل إلى هذا الدور في لاعبيها الدوليين لتجمع المنتخب الوطني الأول.

وكانت لجنة المسابقات الآسيوية قد أجرت تغييراً على شكل البطولة الحالية من دوري الأبطال، بحيث تلعب فرق غرب القارة حتى الدور قبل النهائي معاً، بينما يلتقي فريق من الغرب وآخر من الشرق في النهائي فقط، وهو ما يعني ارتفاع حظوظ الأندية الإماراتية التي تقدم أفضل أداء لها في النسخة الحالية، ومن الوارد أن تكمل حتى الدور ربع النهائي، أو على الأقل تأهل فريق أو اثنين، وذلك بعد اقتراب تأهل الأندية الثلاثة لدور الـ 16 من البطولة.

وتدرس اللجنة الاستشارية المكونة من مسؤولي اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين الحلول البديلة كافة على ضوء آخر المستجدات القادمة من الاتحاد الآسيوي بشأن شكل وتصور «روزنامة» الموسم المقبل، ويتوقع أن تعقد اللجنة اجتماعها بنهاية الأسبوع المقبل، لدراسة المقترحات الخاصة بـ «الروزنامة» وتجمعات المنتخب.

وعلى الجانب الآخر، يؤدي التعديل الجديد على الموقف إلى ضرورة دراسة 3 سيناريوهات، الأول يقضي بإبقاء الأمر كما هو عليه بالنسبة لمطالب تجمع المنتخب، حال تضاؤل إمكانية تأهل أنديتنا الثلاثة معاً لهذا الدور من البطولة القارية، وبالتالي يدخل المنتخب تجمعه المطلوب والمقرر سلفاً وفق رؤية الجهاز الفني يوم 15 أغسطس المقبل، بينما تلتحق به بقية العناصر الدولية بصفوف أي من الأندية المتأهلة، وإقرار هذا السيناريو يعني التحرك مبكراً لتحديد مقر إقامة معسكر المنتخب وأيضاً المباريات الدولية الودية التي يرغب في أدائها لتجهيز لاعبيه، بشكل مبكر ومؤكد بما يريح الجهاز من عناء الانتظار.

أما السيناريو الثاني، يكون بتجميد القرار لحين انتهاء مباريات دور الـ 16 من البطولة التي تقام مباريات الذهاب فيها يومي 6 و7 مايو والعودة 13و14 من الشهر نفسه التي تحدد ملامح الأندية المتأهلة لدور الثمانية، وبالتالي يعرف الجميع عدد اللاعبين الدوليين المقدر غيابهم عن تجمع المنتخب الأول، ووقتها يضطر الجهاز الفني لـ «الأبيض» لإجراء تعديلات وفق قناعته بجدواها في المقام الأول.

أما السيناريو الثالث وهو الأبعد عن التطبيق، فهو يتعلق بتأجيل ضم الدوليين للمنتخب حتى 30 أغسطس لتجهيزهم لمباريات أيام «الفيفا» أول سبتمبر، ما يعني أيضاً إلغاء التجمع الأول لـ «الأبيض»، وهو خيار ربما لا يقبله المهندس مهدي علي نظراً لأهمية ضم الدوليين قبل وقت كافٍ من انطلاقة الموسم لتجهيزهم للبطولات المقبلة.

وفيما يتعلق بموقف اللجنة الاستشارية من التصورات الخاصة بالأندية التي عكست عدم تقبل 5 منها للتجمع الأول للمنتخب، وذلك من واقع الرسائل التي تلقتها اللجنة الفنية خلال المهلة التي منحتها لأندية دوري الخليج العربي كافة للرد على تصور «روزنامة» الموسم الجديد، أكد عبيد سالم الشامسي رئيس اللجنة الاستشارية نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن باب اللجنة لا يزال مفتوحاً لدراسة الآراء والمقترحات كافة، مشيراً إلى أن هذا الباب لن يغلق أمام الأندية حتى لو قدمت أفكاراً بعد مهلة اللجنة الفنية، وقال «نحن والأندية شركاء، واللجنة تسعى دوماً للوصول إلى صيغة مشتركة ترضي جميع الأطراف، صحيح أن شعار تقديم مصلحة المنتخب، هو القائم، خاصة في ظل الارتباطات الدولية المقبلة أمام «الأبيض»، إلا أن النقاش مع جهاز المنتخب وبين أعضاء الاستشارية قد يخرج بقرارات ترضي جميع الأطراف، سواء إدارات الأندية أو المنتخب».

وعن الرأي القائل إن الاعتراضات التي صدرت على «الروزنامة» ورفض 5 أندية فقط لتجمع المنتخب الوطني الأول، يعني أقلية مقابل موافقة 9 أندية لم ترسل أي اعتراضات أو ملاحظات، قال «نحن نأخذ كل الآراء في الحسبان حتى ولو كان رأياً واحداً، لكن يجب أيضاً أن يدرك الجميع التحديات المقبل عليها المنتخب الوطني الأول التي تتطلب تضحيات من جانب الأندية، خاصة في مسألة ضم اللاعبين الدوليين».

ونفى الشامسي تلقي اللجنة أي مقترحات تتعلق بـ «الروزنامة» من اللجنة الفنية، ولفت إلى أن تحديد موعد الاجتماع سواء بنهاية الأسبوع الجاري أو على بداية الأسبوع المقبل، سيكون بالتشاور بين الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا