• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

سيارة شرطة إسرائيلية تدهس أحد حراسه

مستوطنون يقتحمون «الأقصى» تحت حراسة الاحتلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

القدس المحتلة (وام، الاتحاد)

اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح أمس باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر إعلامية في القدس أن عددا من المستوطنين اقتحموا الأقصى وأدوا طقوسا لاستفزاز مشاعر المسلمين، ودعت منظمات «الهيكل المزعوم» في مقدمتها «طلاب من أجل الهيكل»، إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى اليوم الخميس، بمناسبة اقتراب ما يسمى عيد «الشفوعوت» (الأسابيع العبري)، الأحد المقبل.

وأصيب حارس المسجد الاقصى، لؤي أبو السعد بعد تعرضه للدهس من قبل سيارة شرطة الاحتلال الإسرائيلي، خلال تواجده على رأس عمله في المسجد صباح أمس.

وأكد شهود عيان أن الحارس لؤي أبو السعد كان يقف في الطريق بين بابي السلسلة والقاطنين في الأقصى، وخلال ذلك تعرض للدهس بسيارة شرطة إسرائيلية خلال قيامها بجولة في ساحات المسجد. وأضاف الشهود أن فحوصات ميدانية أجريت للحارس أبو السعد، ونقل إلى عيادات الأقصى، ثم بسيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث يعاني من انتفاخ وأوجاع شديدة في ساقه.

ونشرت هذه المنظمات اليهودية المتطرفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها دعوة باسم منظمة «طلاب من أجل الهيكل»، ولجان طلابية أخرى مثل «ام ترتسو، ولفي، وحيروت، وطلاب جامعة بن غوريون في بئر السبع»، للمشاركة في اقتحام الأقصى. وذكر الإعلان «أن الفعالية المذكورة ستتضمن اقتحاما للمسجد، ثم اجتماعا يتخلله محاضرة عن أهمية «جبل الهيكل» المزعوم، وأهمية تنظيم فعاليات اقتحامه. يشار إلى أن «طلاب من أجل الهيكل» نظمت خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، رحلات وفعاليات اقتحام مشابهة، خاصة في موسم الأعياد والمناسبات اليهودية، عدا تنظيم اجتماعات بيتية وحلقات جامعية، ركزت فيها على تنشيط المجتمع اليهودي، ودعوته إلى تكثيف اقتحامه للأقصى، والعمل على بناء «الهيكل» على أنقاضه.

إلى ذلك فادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الأربعاء، بأن قوات من الجيش والشرطة اعتقلت الليلة قبل الماضية 12 فلسطينياً في مناطق مختلفة بالضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، التي أوردت الخبر، أن أربعة من المعتقلين ناشطون في حركة حماس. وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب الشعبي المحلي والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب».

من جانب آخر، شارك آلاف الفلسطينيين أمس الأربعاء في تشييع جثمان الشهيد جمال دويكات (20 عاما) الى مثواه الأخير في بلاطة البلد شرقي مدينة نابلس، بعد تَسلُّم جثمانه فجرا. وكان الشهيد أصيب خلال مواجهات مع قوات الاحتلال فجر الجمعة الماضي خلال مواجهات اندلعت بالقرب من قبر يوسف بنابلس حيث أصيب بعدة رصاصات بالرأس ونقل الى مستشفى رفيديا الحكومي ومن ثم تم نقله الى مستشفى «تل هشومير» لخطورة وضعه الصحي. وانطلقت الجنازة من مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس تجاه منزل عائلته حيث القيت نظرة الوداع الاخيرة على جثمانه، ومن ثم تم تشييعه الى المقبرة، حيث ووري جثمانه الثرى وسط هتافات غاضبة تطالب بالانتقام لاستشهاده.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا