• الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ - 21 فبراير 2017م

مقال

تغير المناخ.. بين التطلعات والإجراءات العملية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

شهدنا مؤخراً المصادقة على اتفاقية باريس للمناخ وإدخالها حيز التنفيذ بسرعة كبيرة. وقد كانت هذه الاتفاقية بمثابة نداء لكل من الحكومات والشركات لاتخاذ خطوات عملية لمواجهة تحديات التغير المناخي.

وفي شركة «ستات أويل»، قررنا اتخاذ نهج استباقي والقيام بدور فعال في التحول نحو مصادر الطاقة الأخرى، وهو أحد المواضيع الرئيسة في أسبوع أبوظبي للاستدامة.

ولكي نكون قادرين على القيام بشيء حيال التحديات المناخية الرّاهنة، فإننا بحاجة إلى تغيير كيفية استخدام الطاقة وإنتاجها، ويُعزى ذلك ببساطة إلى أن أنظمة الطاقة لدينا مسؤولة عما يقرب من ثلثي الانبعاثات الكربونية التي ينتجها الإنسان.

في الواقع، لا يعد تغيير مزيج الطاقة في العالم بالأمر السهل، بل سيستغرق وقتاً طويلاً، وحتى مع الزيادة الهائلة في الاستثمار في الطاقة البديلة، تُشير معظم التوقعات إلى أن الوقود الأحفوري لا يزال يستحوذ على حصة كبيرة من مزيج الطاقة في عام 2040، أقل من الحصة الحالية التي تبلغ 80%، لكن تزيد بالتأكيد عن 50%.

ولتوفير المزيد من الطاقة في ظل التزايد الكبير لعدد السكان وتحقيق نسب قليلة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فإن الأمر يتطلب المضي قدماً نحو دعم التطور التكنولوجي، وإننا جميعاً نشترك بهذه المسؤولية، ويتعيّن على الحكومات تنفيذ سياسات حكيمة، كما لا بد للمستهلكين من تغيير الطرق التي يتبعونها في استخدام الطاقة، كما يتعين على شركات الطاقة، مثل المناجم، العمل على تعزيز الكفاءة التشغيلية للحد من الانبعاثات وخفض التكاليف.

إننا في «ستات أويل» لا نُشكّك بعلم المناخ، إذ إننا نعمل على ذلك ونرى أن التحول إلى الطاقة ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة يعد بمثابة محرك أساسي لعملنا، ونقوم الآن بتضمين الإجراءات المناخية في استراتيجية أعمالنا وإدارة شركتنا بطرق جديدة وعميقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا