• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مواجهات بين شرطة ومتظاهرين في تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

القصرين (أ ف ب) - وقعت مواجهات أمس في القصرين وتالة في وسط غرب تونس بين شرطيين ومتظاهرين احتجوا على انعدام المساواة الاقتصادية في حين تعددت التظاهرات في البلاد احتجاجاً على رفع الضرائب.وأفاد مراسل فرانس برس أن عشرات المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر حزب النهضة الحاكم في القصرين لكن قوات الأمن تصدت لهم وأطلقت قنابل مسيلة للدموع لتفريقهم.

وفي مدينة تالة الواقعة في ولاية القصرين والتي شهدت صدامات الليلة قبل الماضية، هاجم متظاهرون مركز شرطة وأحرقوا قسماً منه وفق شهود أكدوا أن قوات الأمن انسحبت منه.

من جانب آخر شل إضراب دعا اليه الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) مدينة القصرين أمس. ودعا الاتحاد إلى الإضراب إحياء لذكرى سقوط أول شهيد من القصرين خلال ثورة يناير 2011 التي قامت احتجاجاً على الظلم والفقر وانعدام المساواة بين مختلف ولايات البلاد. وصرح النقابي الصادق محمود لفرانس برس «أردنا في هذا اليوم الذي يحيي ذكرى أول شهيد في القصرين الاحتجاج على التخلف والوضع الاقتصادي والاجتماعي المزري في منطقتنا». وأضاف «على الطبقة السياسية أن تعلم إننا ما زلنا حريصين على تحقيق أهداف الثورة أي الكرامة والحرية والعمل».

وردد مئات المتظاهرين «الشعب يريد إسقاط النظام!» و«يا شعب يا مسكين خدعوك بالدين!» في إشارة إلى حركة النهضة . وقد كانت القصرين التي تعتبر من المناطق الأكثر فقرا في تونس، من النقاط الساخنة أثناء انتفاضة نهاية 2010 وبداية 2011 التي انتهت بالإطاحة بنظام زين العابدين بن علي.وكثرت التظاهرات والإضرابات في تونس منذ الخريف خصوصاً بسبب الركود الاقتصادي.

كذلك جرت تظاهرات واحتجاجات أخرى على ضرائب جديدة فرضت على الشاحنات لا سيما الزراعية منها والنقل الجماعي، دخلت حيز التطبيق اعتباراً من بداية السنة الجديدة، خلال الأيام الأخيرة وخرج المتظاهرون في مختلف أنحاء البلاد وقطعوا الطرقات أمام حركة السير.وأعربت حركة النهضة أمس عن «تفهمها حركات الاحتجاج» تلك ودعت الحكومة إلى «مراجعة» تلك الضرائب الجديدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا