• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مصرع ضابط برصاص مهربين في رفح

مقتل 9 من إرهابيي «بيت المقدس» في سيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

القاهرة (وكالات)

قُتل 9 عناصر من «أنصار بيت المقدس» (الذي تحول اسمه إلى «ولاية سيناء» بعد مبايعته «داعش»)، في حملة أمنية لملاحقة منفذي حادث تفجير جنوب العريش الذي تم أمس الأول. وقالت مصادر أمنية إن حملة عسكرية مدعومة بالمدرعات والقوات الخاصة اشتبكت مع مجموعة عناصر من «أنصار بيت المقدس» في منطقة كرم القواديس في الخروبة (جنوب الشيخ زويد) حيث تم قتل 6 عناصر والقبض على 8 آخرين، تمت إحالتهم إلى أجهزة التحقيق. كما تم التعامل مع مجموعة أخرى من «أنصار بيت المقدس»في منطقة قبر عمير، حيث قتل 3 عناصر إرهابية، بعد اشتباكات مع قوات الأمن. كما دمرت القوات المصرية 5 منازل و12 دراجة نارية و3 سيارات خاصة بعناصر «أنصار بيت المقدس». وفي سياق متصل، تقوم مروحيات الأباتشي بعمليات قصف جوي لمعاقل «أنصار بيت المقدس» جنوب الشيخ زويد ورفح والعريش. وقالت مصادر إن معلومات وردت إلى أجهزة الأمن تفيد بعقد أعضاء من خلايا التنظيم اجتماعات سرية بهدف التخطيط لتنفيذ عمليات ضد قوات الأمن في سيناء.

إلى ذلك، أعلنت السلطات المصرية أمس أن ضابطا من قوات الأمن قتل خلال محاولة إحباط عملية تهريب على الحدود الدولية في مدينة رفح في محافظة شمال سيناء. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر أمني رصد ثلاث سيارات أثناء القيام بعملية تهريب على الحدود الدولية مشيرا إلى أن قوات الأمن تصدت لها ما أدى إلى اندلاع تبادل إطلاق النار بين المهربين وبين قوات الأمن ما أدى إلى مقتل ضابط. وأشار المصدر إلى أن قوات الأمن تقوم حاليا بالبحث عن الجناة وضبطهم. وتشهد منطقة شمال سيناء المصرية في الآونة الأخيرة أعمال عنف يشنها مسلحون ضد أهداف معظمها أمنية وعسكرية، وكان بينها انفجاران وقعا أمس الأول ما أدى إلى مقتل نحو شخصين وإصابة العشرات بجروح.

من جانب آخر، أصيبت سيدة نتيجة انفجار عبوة ناسفة في ميدان المحكمة بحي مصر الجديدة في القاهرة، في حصيلة مبدئية عن الحادث وتم التأكد من أن صوت الانفجار الثاني نجم عن تعامل قوات المتفجرات مع عبوة ثانية تم اكتشافها بالقرب من مكان العبوة الأولى. وأفادت الأنباء أن القوات الأمنية وفرق المفرقعات تمكنت من اكتشاف عبوة ناسفة ثالثة أثناء تمشيط ميدان المحكمة والمنطقة المحيطة بالقرب من التفجير الأول وجرى التعامل معها وتفكيكها بوساطة الروبوت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا