• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التحالف ينشط في محيط كوباني وتركيا تغلق معبرين حدوديين

«داعش» يهاجم «رأس العين» والمعارضة تتقدم في اللاذقية وحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

عواصم (وكالات) أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم «داعش» شن هجوماً واسع النطاق على مدينة رأس العين التابعة لمحافظة الحسكة، والواقعة على الحدود السورية التركية،مما أشعل اشتباكات دامية مع المقاتلين الأكراد أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين وذلك بالتزامن مع إعلان المعارضة السورية سيطرتها على نقاط استراتيجية في محيط قمة النبي يونس في ريف اللاذقية الشمالي، وتحقيق تقدم في حلب عبر إحكام سيطرتها على قرية حندرات الاستراتيجية، الأمر الذي دفع تركيا إلى إغلاق معبرين حدوديين مع سوريا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مقاتلي «داعش» بدأوا الليلة الماضية هجوماً واسعاً ومباغتاً في اتجاه المدينة، وتمكنوا من السيطرة على قرية تل خنزير الواقعة غرباً مشيراً إلى مقتل العشرات من الطرفين وإلى أن المئات من مقاتلي التنظيم يشاركون في الهجوم مدعومين بالدبابات والأسلحة الثقيلة. وأكد أن اشتباكات عنيفة ما زالت مستمرة في منطقتي تل خنزير والمناجير الواقعتين في ريف المدينة. وأكد الهجوم نواف خليل المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في أوروبا، موضحاً إن التنظيم يشن هجوماً واسعاً وقوياً على مدينة سري كاني (رأس العين). وذكر مسؤول في مجلس الدفاع الذي يديره الأكراد أن القوات الكردية أجبرت على الانسحاب من قرية قريبة. ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع قليلة من نجاح قوات حماية الشعب الكردية المدعومة بالغارات، التي يشنها طيران التحالف الدولي على تنظيم «داعش»، في طرد مقاتلي التنظيم من مدينة عين العرب (كوباني) التابعة لمحافظة حلب والتي تضم بدورها معبراً حدودياً نحو الأراضي التركية. ويأتي هذا الهجوم العنيف على رأس العين بعد قطع طريق يستخدمه المسلحون بين سوريا والعراق في منطقة تل حميس شمال شرق سوريا. وقال التحالف الدولي إن قوات معارضة لـ«داعش» سيطرت على أراض مهمة قرب تل حميس الأسبوع الماضي مشيراً إلى أن العملية في شمال شرق سوريا «حرمت داعش من الدخول إلى مسارات سفر رئيسية تستخدم تاريخيا في تحريك الأفراد والمواد إلى العراق، تحديدا تلعفر والموصل». وقال اللفتنانت جنرال جيمس تيري من الجيش الأميركي: «تصميم هذه القوات المناهضة لداعش وضرباتنا الجوية الدقيقة مكنتنا من حرمان التنظيم من هذه الأراضي الرئيسية في سوريا». من جهة أخرى أعلنت المعارضة السورية سيطرتها على نقاط استراتيجية في محيط قمة النبي يونس في ريف اللاذقية، فيما حققت تقدما في حلب بإحكام سيطرتها على قرية حندرات الاستراتيجية. وقالت المعارضة إنها أطلقت معركة موازية في ريف اللاذقية الشمالي أسفرت عن استعادتها مناطق كتف مريشود، وقمة الجلطة، وتلة الشيخ محمد، في محيط قمة النبي يونس في جبال دورين بعد معارك عنيفة مع قوات النظام. وأشارت إلى أن هذه المواجهات أسفرت عن مقتل عدد من جنود النظام وجرح آخرين، وأن المعارضة استنفرت جميع قواتها في مدينة سلمى القريبة، التي ما زالت تتعرض لقصف عنيف .كما أعلنت المعارضة أن مقاتليها سيطروا على كامل قرية وتلة حندرات بريف حلب، وثبتوا مواقعهم فيها. وذكرت أن عشرات من جنود النظام والميليشيات الموالية لهم، قتلوا في المعركة. وشن التحالف الدولي ضربتين جويتين دمرت مركبتين تابعتين لـ«داعش» قرب كوباني، وأصابت مضخات نفط قرب الحسكة. وأغلقت تركيا معبرين حدوديين مع سوريا كإجراء احترازي مع احتدام القتال حول حلب. وقال مسؤولون في معبري أونجوبينار وجيلفيجوز في إقليم خطاي التركي إن المعبرين أغلقا في وجه السيارات والأفراد القادمين من سوريا، وسمح للسوريين العائدين إلى سوريا فقط. إلى ذلك أصيب ضابط في الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة أمس الأول بنيران مصدرها الجزء السوري من هضبة الجولان المحتلة، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا