• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

في ظل رحلة متواصلة من الدعم والمساندة للبيت والأسرة

يوم الأم.. احتفال «يرفع القبعة» تقديراً لمدرسة العطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

يحتفل العالم اليوم 21 مارس بيوم الأم، هذه الكلمة «الأم» التي تحمل معاني لا حدود لها من الحب والعطف، كلمة لا تعرف الحرمان وتبذل قصارى جهدها نحو العطاء، كلمة لا نمل جميعاً من تكرارها، بل تزداد كل يوم ارتقاء وسمواً وتظل سراً يكتنز دفء الحياة، والحقيقة أن الكلام يظل ناقصاً مهما قيل عن الأم، التي تحمل في طياتها الكثير والكثير، وهي كلمة لا تفارق شفاه الجميع، وحروفها تلازمنا ولا نجيد من خلالها فن التعبير عن إيصال المعنى الحقيقي لمشاعرنا تجاهها ولما تستحقه بالفعل، ومهما قلنا وقلنا يبقى قليلا ولا يفي الأم حقها، ليبقى وراء كل رجل عظيم «أم» أسسته في مدرسته الأولى، وهو جنين في بطنها، وربته صغيراً في كنفها، ووصلت مسيرته معه شاباً ترعرع بين أحضانها حتى كبر، ولم تتوقف المسيرة حين تزفه وهي تدمع فرحاً، إلى شريكة حياته، وتكمل رحلتها بتربية الأحفاد، وتلقينهم دروساً وعظات.. ورغم كل ذلك لا تطلب مقابلاً، أو تبحث عن الجزاء أو رد الجميل.

هناء الحمادي (أبوظبي) - مهما تحدثنا عن الأم سيظل اللسان عاجزاً عن وصف هذا الإنسان المعطاء من دون مقابل، وهو ما يشير إليه إبراهيم الجروان الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية والمشرف العام على القبة السماوية في الشارقة في كلامه عن الأم بوصفها عمود البيت ولولاها ما نمت الأجيال، فهي النبع الكبير المعطاء التي تشعر بأولادها في حزنهم وفرحهم وتفهمهم من نظرة عيونهم، والتي تنشئ أجيالا صالحة.

ويضيف لا يوجد هدية تفي الأم حقها، فهي جناح يرفرف ويمنحني سر الحياة، فعطاؤها ليس لها حدود، فهي دائما ما تكون بجانب أولادها في السراء والضراء، ولا تتخلى عنهم حتى لو تخلى عنهم الجميع لأن محبتها غير مزيفة، وليست مبنية على المصالح، وكل ما وصلت إليه من مستوى تعليمي هو من فضل والدتي ودعواتها المستمرة ورضاها عنى والاحتفال بها.

أثمن الهدايا

أمهاتنا بذلن قصارى جهدهن لحمايتنا وتربيتنا ووقايتنا، حيث يقول خليفة المحرزي رئيس المجلس الاستشاري الأسري مدرب ومستشار معتمد، إن الأم الناجحة تمثل نبعاً للمعرفة والخبرة، فهي تغرس في أطفالها صفات كثيرة عظيمة كالمحبة والصبر، فالأم العظيمة هي التي تقف مع أبنائها، وتساعدهم في تحقيق أهدافهم في الحياة، فالمسؤوليات التي تتحملها والتضحيات التي تقدمها كأم وربه بيت وأم عامله، تمنح الأبناء القوة لتحقيق الكثير.

وعن المرأة العظيمة في حياة المحرزي يعترف أنها الأم ثم الزوجة، ويكمل: لكل منا حياته، وأصبحت ضغوط الحياة كبيرة، ولكن كل هذه الضغوط بكفة، وأمي بكفة أخرى فهي كل شيء بالنسبة لي، فلها كل تقديري واحترامي، وفي يوم الأم بالأخص أخصص كل وقتي بالكامل، فهو يوم أمي وليس هذا اليوم فقط، بل كل يوم حيث من أصعب الأمور الهدية وكل سنة أحضر لها من أثمن الهدايا، فهي تستحق ألف شكر وتقدير، وكذلك رفيقة دربي «زوجتي» التي لها دور مكمل في حياتي واستقراري الأسري، فهي منبع العطاء والتربية والتضحية في رحلتي الزوجية، وبفضل متابعتها المستمرة لي ولأبنائي، فقد استطعت تحقيق أهدافي التي أسعى إليها في مسيرة الحياة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا