• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

واشنطن تشيد بوساطة البشير وتوقعات بعبور 350 ألف لاجئ جنوبي للشمال

استمرار معارك جنوب السودان والمفاوضات تراوح مكانها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

جوبا، الخرطوم، أديس أبابا (وكالات) - استمرت المعارك أمس في جنوب السودان، بينما المفاوضات التي بدأت في أديس أبابا بين حكومة جوبا والمتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار، تراوح مكانها وبدا أنها ستطول كثيراً. وميدانياً، أكد كلا الطرفين، قوات التمرد وجيش جنوب السودان، وقوع معارك في مدينة بور الاستراتيجية كبرى مدن ولاية جونقلي الجنوبية التي يسيطر عليها المتمردون حالياً بعد أن انتقلت السيطرة عليها ثلاث مرات من طرف إلى الآخر.

وتدور معارك أخرى في ولاية أعالي النيل النفطية، حيث تحدث المتمردون عن انضمام منشقين آخرين من جيش جنوب السودان اليهم.

وصرح موزس رواي لات، الناطق باسم حركة التمرد، أن «قواتنا بصدد التنسيق فيما بينها»، مؤكداً أن المتمردين مستعدون للهجوم على ملكال، كبرى مدن أعالي النيل وحتى على العاصمة جوبا. ومن أديس أبابا شدد ناطق آخر باسم المتمردين على أن هؤلاء لن يوقعوا أي اتفاق لوقف إطلاق النار طالما لم تفرج حكومة جوبا عن حلفائهم المعتقلين منذ بداية المعارك. وتعتبر مسألة الإفراج عن هؤلاء المعتقلين وعددهم 11، من أهم نقاط المفاوضات التي بدأت الاثنين في العاصمة الإثيوبية.

وشدد متحدث آخر هو يوهانس موسى بوك على أنه «لا بد من الإفراج عن رفاقنا كي يتمكنوا من الذهاب إلى (أديس أبابا) والمشاركة في المباحثات»، مؤكداً «ننتظر الإفراج عن أسرانا وعندما يفرجون عنهم سنوقع حينها اتفاق وقف إطلاق النار».

كذلك ضغطت الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا «ايجاد»، التي ترعى مفاوضات أديس أبابا، من أجل الإفراج عن الأسرى الأحد عشر، لكن جوبا ما زالت حتى الآن ترفض ذلك، معتبرة أنه يجب محاكمتهم بشكل عادي. وبالتالي فإن المباحثات تراوح مكانها، لكن سفير جنوب السودان في باريس كوول انديرو اكون اكيش، أعرب أمس عن قناعته بضرورة مواصلة المباحثات، مشدداً على الجانب «السياسي المحض» في النزاع.

من جانب آخر، أشادت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأول بالجهود التي يبذلها الرئيس السوداني عمر البشير لحل النزاع في جنوب السودان، وهو تعليق استثنائي من واشنطن تجاه الرئيس السوداني المطلوب لدى العدالة الدولية. وكان البشير قد زار الاثنين جوبا، عاصمة جنوب السودان، وبحث نشر قوة مشتركة بين البلدين من اجل حماية منابع النفط في جنوب السودان. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا