• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«خليها تفرق».. لدمج الشباب وتعزيز التطوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت مؤسسة الإمارات، حملةً «خليها تفرق» الرمضانية في إطار العمل الشبابي التطوعي من خلال برنامج «تكاتف»، الذي يعتمد على تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب في الدولة، وتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي وتأثيره الإيجابي على الشباب أنفسهم وعلى المجتمع بأكمله.

وأفادت المؤسسة بأن الحملة، تهدف لإحداث فارق ملموس لبعض أطياف المجتمع الإماراتي المستهدف من الحملة، وتحفيز الشباب للمشاركة في العمل التطوعي خلال الشهر الفضيل عبر عددٍ من المشاريع والمبادرات التي ستصل إلى أنحاء الدولة كافة.

وتهدف هذه الأنشطة الاجتماعية إلى دمج الأحداث في المجتمع، وإشراكهم في مشاريع صيانة وترميم وصباغة بيوت العائلات المتعففة التي ينظمها البرنامج في شهر رمضان، وتوزيع العديد من المواد والاحتياجات الأساسية على العمال في مواقع العمل الخارجية، وإقامة موائد الإفطار لهم ولذوي الدخل المحدود أبوظبي والإمارات الشمالية والغربية، كما سيقوم المتطوّعون بمرافقة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ومساعدتهم على تأدية مناسك العمرة «عمرة الخير». ويعمل برنامج تكاتف على دعم وتشجيع الشباب على العمل التطوعي، من خلال مبادرة «مشاريع الرواد»، التي تمنح الفرص للمتطوعين لإحداث فرق إيجابي في المجتمع من خلال احتضان أفكارهم التطوعية وتنفيذها على مستوى الدولة.

وتشمل الأنشطة الأخرى التي سيتمّ تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك، فعاليات ترفيهية واجتماعية لمتطوعي «تكاتف»، ومنها: بطولة كرة القدم لمتطوعي تكاتف، وتستقطب البطولة التي تنطلق لأول مرة لاعبين، وفرقاً من متطوعي تكاتف من مختلف أنحاء الدولة، والمنطقة الغربية.

ومن خلال الحملة، وبالتعاون مع مؤسسة «تحقيق أمنية»، سيقوم المتطوعون بتقديم يد العون للأطفال المصابين بالأمراض المستعصية، وذلك من خلال إقامة حفل مملوء بالأنشطة والمفاجـآت المقدمة من قبل المتطوعين. وحول نشاطات المتطوعين، خلال الشهر الفضيل، قالت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «إن حملة (خليها تفرق) لبرنامج تكاتف الرمضاني تهدف إلى فتح آفاق تطوعية جديدة، وتحقيق الاستثمار المجتمعي للإمكانات المتاحة كافة، وتعزيز الترابط الاجتماعي في رمضان، ومن خلال مؤسسة الإمارات، نعمل على الاستثمار في طاقات الشباب، ورفع مستوى المسؤولية الاجتماعية، والعمل التطوعي، لدمجهم ليكونوا عنصراً فاعلاً في المجتمع الإماراتي».

وكانت مؤسسة الإمارات في عام 2007 قد بدأت من خلال برنامج «تكاتف»، تنظيم حملات رمضانية لتعزيز المسؤولية الاجتماعية وتوفير فرص للمتطوعين لتقديم المساعدة للأسر المتعففة المواطنة محدودة الدخل في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض