• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

زايد.. عطاء مستمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

نحن جيل سبق، نحمل معنا ذكريات وصوراً من عهود مضت عايشنا زمن الزعامات والقامات، كعبدالناصر ونهرو وتيتو وسوكارنو، ورافق تلك الكوكبة ومن سماء الخليج البعيدة، والتي ستظل شطآنها عربية ولآخر الزمان، زايد حكيم العرب، وواحد من سدنة محراب الإنسانية في التاريخ الحديث، الزعيم الغائب الحاضر، والشجرة الطيبة التي غرسها زايد ستظل تورق وتزهر وتثمر عطاءً دائماً وتفيء بظلالها على البشرية ولآخر الزمان.

ومن خلال رسالته المعطاء إلى الإنسانية التي يسير على نهجها ويكمل مسيرتها أبناؤه وحكام الإمارات من بعده، والتي تأخذ أشكالاً وصوراً متعددة لأجل خير الإنسانية، ومنها على سبيل المثال، «مكافحة الفقر وعلى امتداد أكثر من ثمانين دولة حول العالم ومكافحة شلل الأطفال ومرض الإيبولا لأكثر من خمسة ملايين شخص في إفريقيا وكسوة 2,5 مليون طفل حول العالم سنوياً، وحملة سقيا الإمارات، والتي عملت على توفير المياه الصالحة للشرب لأكثر من 6 ملايين إنسان حول العالم، ومكافحة الأمراض في الدول الأفريقية المنكوبة والمنظمات الإنسانية لإغاثة اللاجئين في الإقليم وحول العالم، والتي تعمل كخلية نحل وعلى مدار العام».

وهذا كله غيض من فيض من المئات من المشاريع الإنسانية حول العالم هدفها الخير والمحبة والسلام، ناهيك عن دوره الإنساني والتنموي وأياديه البيضاء، والتي تركت بصمات من نور في محيطه العربي والإسلامي، ورحل عن عالمنا رجل السلام زايد الخير وليستمر العطاء من بعده، حيث تنادى أبناؤه المخلصون لحمل الشعلة من بعده، ولتظل وهاجة للتخفيف من معاناة الشعوب الفقيرة، وإعلاءً للقيم الإنسانية، والتي كرس جل حياته لأجلها.

مؤيد رشيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا