• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    

الترتيب الذي تم التوصل إليه مع روسيا بشأن محركات الصواريخ يقوض العقوبات الأميركية المفروضة اليوم ضد روسيا

محركات صواريخ روسية لإطلاق «الأقمار» الأميركية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

إيلي ليك*

عندما تولى أوباما السلطة كانت حقيقة أن روسيا باعت للولايات المتحدة محركات الصواريخ التي تحتاجها لإجراء عمليات الإطلاق ، سمة من سمات السياسة الخارجية الأميركية، وليست علة. كان أوباما يحاول إعادة ضبط العلاقة مع موسكو، وهذا كان يعني إيجاد مجالات يستطيع فيها الخصمان السابقان خلال الحرب الباردة التعاون. وإذا كانت الولايات المتحدة ستعتمد على روسيا للتعامل مع إيران وإمداد القوات في أفغانستان، فلماذا لا تعتمد عليها لإطلاق أقمار صناعية في الفضاء؟

غير أن هذا كان في العام 2009، لكن هذا الاعتماد في العام 2016 يعد علة كبيرة جداً. فاليوم، نجد الطائرات الروسية تحلق فوق السفن الأميركية في بحر البلطيق وتقصف المتمردين الذين تدعمهم الولايات المتحدة في سوريا. واليوم، تفرض الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين قريبين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب قيامه بغزو أوكرانيا في العام 2014.

إن اعتماد البنتاجون على محركات الصواريخ الروسية سيكون محور النقاش هذا الأسبوع في مجلس الشيوخ عندما يناقش النواب مشروع قانون لإقرار موازنة الدفاع الأميركية لعام 2017. ويقترح السيناتور جون ماكين، رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، الإلغاء التدريجي لاعتماد أميركا على محركات الصواريخ الروسية.

يقول المقاول الذي ينفذ عمليات الإطلاق الفضائية للحكومة الأميركية «يونايتد لونش أليانز»، إنه مشروع مشترك بين شركتي بوينج ولوكهيد مارتن، وإن الصواريخ الروسية أرخص من بدائلها الأميركية. ويفضل اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ – ريتشارد شيلبي (جمهوري – ألاباما) وريتشارد دوربين (ديموقراطي - ألينوي)- إدخال تعديل يجعل الولايات المتحدة تشتري ضعف عدد المحركات الروسية كما يريد ماكين. وهذا من شأنه أن يتيح القيام بمزيد من عمليات الإطلاق والمزيد من العمل المتعلق بها في هاتين الولايتين.

وفي مقابلة معه عبر الهاتف، كان ماكين صريحاً بشأن هذا التعديل، حيث قال: «إذا كان في استطاعتهم منعنا من إبعاد محركات الصواريخ روسية الصنع هذه، فإن هذا فساد. وليس من قبيل المصادفة أن يكون أعضاء مجلس الشيوخ من ولايتي ألاباما وإلينوي هما اللذين يدفعان من أجل هذا التعديل».

وبطبيعة الحال، فإن العمل في هاتين الولايتين ليس هو الحالة الوحيدة لشراء مزيد من المحركات وإطلاق مزيد من الصواريخ. لقد صرح «شيلبي» على وجه الخصوص أن أداء محركات الصواريخ الروسية التي يستخدمها المشروع المشترك بين «بوينج» و«لوكهيد مارتن» لا تشوبه شائبة، في حين أن بعض البدائل لم تختبر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا