• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كنوز متاحف الإمارات

«البردة».. أكثر أجزاء كسوة الكعبة جمالاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

إعداد- إبراهيم الملا

تعد ستارة الكعبة المشرفة واحدة من أهم القطع المعروضة في قسم المنسوجات في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، وتمثل هذه الستارة المسماة كذلك بالبردة أو البرقع أكثر أجزاء كسوة الكعبة زخرفة وجمالًا.

وتقول المعلومات الخاصة بهذه التحفة الفنية، إن كسوة الكعبة وكل العناصر والمواد المستخدمة فيها كانت تصنع في إسطنبول والقاهرة لعدة قرون، ولكن في العام 1962 اقتصر ذلك على مصنع أم الجود بمكة المكرمة. والستارة المعروضة حالياً بمتحف الحضارة الإسلامية في الشارقة صنعت تحت رعاية الملك فهد بن عبدالعزيز، ولم يتغير شكل الستارة كثيراً على مدار القرون الفائتة.

تتضمن هذه الستارة السوداء الحريرية والمطرزة بخيوط ذهبية وفضية، زخارف تحوي آيات قرآنية وأدعية، ففي الإطارات الزخرفية على الأطراف الجانبية والطرف السفلي للستارة نجد سورة (الفاتحة) من القرآن الكريم، أما في الجهة الوسطى للطرف العلوي الآية 144 من سورة البقرة، وأسفلها الآية 133 من سورة آل عمران، وتليها الآية 35 من سورة النور، ثم الآيتين 255 و256 من سورة البقرة، وفي الإطار الزخرفي الذي يليه نجد الآية 27 من سورة الفتح، ويعد هذا الإطار أكبر الإطارات الزخرفية في ستارة الكعبة، وفي أسفل هذا الإطار تجد إطارين زخرفيين دائريين، يحتوي الأول الواقع على الجهة اليمنى سورة الإخلاص، والآخر في الجهة اليسرى الآية 29 من سورة الفتح، ويقع بينهما إطاران عموديان أطرافهما مثلثة الشكل يحويان الآية 53 من سورة الزمر، يليهما إطارات زخرفية تحوي سورة قريش وأدعية، في آخر الستارة نجد إطارين زخرفيين متقابلين يحويان عبارة الإهداء، وهي: «صنعت هذه الستارة في مكة المكرمة، وأهداها إلى الكعبة المشرفة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، تقبّل الله منه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا