• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«أصدقاء سوريا» يجتمعون في باريس 11 يناير

«الوطني السوري» يرجئ قرار المشاركة بـ «جنيف 2» حتى 17 الشهر الجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

إسطنبول (وكالات)- أكد أعضاء في المعارضة السورية في المنفى أمس، أن الأخيرة أرجأت قرارها المتعلق بالمشاركة في مؤتمر «جنيف-2» الهادف لإيجاد حل سلمي للنزاع في سوريا إلى 17 يناير. ويجتمع وزراء خارجية 11 دولة في مجموعة «أصدقاء سوريا» الأحد المقبل في باريس مع الائتلاف السوري. فيما يلتقي وزيرا خارجيتي الولايات المتحدة وروسيا في باريس يوم 13 الشهر الجاري، لوضع اللمسات الأخيرة على أجندة مؤتمر «جنيف 2» بما في ذلك مشاركة إيران فيه.

وبعد أكثر من 48 ساعة من النقاشات الحادة بين أعضائها المجتمعين في إسطنبول، قررت الجمعية العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض تعليق المداولات وعقد اجتماع آخر في 17 يناير، قبل أيام معدودة من المؤتمر الذي يرتقب أن يبدأ في 22 يناير في مدينة مونترو السويسرية.

وقال مصدر مقرب من المعارضة إن «النقاشات كانت حادة جدا بين مختلف المجموعات المكونة للائتلاف، ولم يكن من الممكن حسم القرار». وقبل عقد هذا الاجتماع، أعلن المجلس الوطني السوري المكون الرئيسي للائتلاف، الجمعة أنه لن يحضر مؤتمر جنيف من دون أن يستبعد قرارا مماثلا من الائتلاف الوطني السوري المعارض.

وخلال جمعيته العامة السابقة في نوفمبر أعلن الائتلاف بعد نقاشات حادة، أنه مستعد للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2» في مونترو، لكنه أكد «التزامه المطلق بأن هيئة الحكم الانتقالية لا يمكن أن يشارك فيها بشار الأسد أو أي من المجرمين المسؤولين عن قتل الشعب السوري، كما لا يمكن لهم القيام بأي دور في مستقبل سوريا السياسي».وهدف مؤتمر مونترو محاولة إيجاد حل سياسي للنزاع السوري الذي أوقع أكثر من 130 ألف قتيل وتسبب بنزوح الملايين منذ مارس 2011.

وفي سياق آخر، يجتمع وزراء خارجية 11 دولة في مجموعة «أصدقاء سوريا» الأحد المقبل في باريس مع الائتلاف السوري. وبحسب مصدر دبلوماسي، سيحضر إلى هذا الاجتماع الذي سيعقد في مقر وزارة الخارجية الفرنسية كل وزراء الدول الـ11 تقريبا، وهي الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، تركيا، السعودية، الإمارات، قطر، مصر والأردن. وسيتمثل الائتلاف الوطني السوري برئيسه أحمد الجربا بحسب المصدر ذاته.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في حديث نشرته صحيفة «لو باريزيان» أمس «إن أردنا تلافي الأسد من جهة والقاعدة من جهة أخرى، ومواجهة المتطرفين مع كل التبعات المريعة على المنطقة، يجب دعم المعارضة المعتدلة»، مؤكدا في الوقت نفسه اجتماع الأحد. وأوضح أنه سيترأس لقاء الدول الـ11 «التي تشكل قلب الدعم للمعارضة المعتدلة».

وفي نفس الشأن، قال مصدر في الخارجية الروسية إنه من المتوقع أن يجتمع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري في باريس في 13 من يناير الحالي. واستثنت الأمم المتحدة إيران مبدئياً من قائمة المدعوين للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2» حول سوريا، حيث وجهت الدعوات لحوالي 30 دولة.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدعوة للدول الثلاثين، إلا أنه لم يرسل أي دعوة لإيران، بحسب ما قاله فرحان حق المتحدث باسم كي مون، الذي أضاف أن «بان كي مون يحبذ مشاركة إيران في جنيف 2 لأن سوريا تحتاج إلى دعم الدول الإقليمية، للتوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر فيها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا