• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجزيرة والأهلي..«موعد مع الأمل»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)

الجزيرة والأهلي على الموعد مع «قمة الأمل»، ضمن الجولة التاسعة عشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ويأمل صاحب الأرض في العودة إلى سكة الانتصارات، بعد خسارتين قاسيتين، من الظفرة والعين، أبعدته عن الصدارة، فيما يسعى «الفرسان» الضغط على المقدمة، ومواصلة الانتصارات، بعد أن عاد إليها برباعية في لقاء الفجيرة الأخير، ومن الممكن أن يصل إلى «النقطة 30» والمركز الخامس في حالة الفوز.

الفريقان يملكان القدرة على الفوز، ولديهما أسرار البطولة، وكلاهما سبق له حصد لقبها، الجزيرة في موسم 2011، والأهلي في الموسم الأخير، وكلاهما يملك هجوماً قوياً قادراً على ترجمة الفرص إلى أهداف، ويملكان أيضاً مدربين كبيرين لديهما خبرة طويلة في منطقة الخليج، ورغبة جامحة في المنافسة على البطولات، خاصة أن إدارتي الناديين توافر لهما كل عناصر الدعم والمساندة من الأوجه كافة لصيد الألقاب.

الجزيرة لديه أسلحة كثيرة، فهو يملك أقوى هجوم، متمثلاً في الثنائي علي مبخوت وميركو فوزينيتش، وخلفهما قوة ضاربة من صناع الألعاب متمثلة في الرباعي لانزيني، وجوسيلي، وبيترويبا، ويعقوب الحوسني، لكنه لا زال يعاني في الدفاع، رغم انضمام القائد بشير سعيد له، وأيضاً في حراسة المرمى نتيجة لغياب الحارس الأساسي والبديل، وانتقال المهمة إلى الوافد الجديد محمد علي غلوم.

وسوف يلعب على ملعبه ووسط جماهيره، متسلحاً بأمل العودة إلى الطريق الصحيح والانتقام من الخسارة أمام الفريق نفسه في لقاء الذهاب بنتيجة 2 - 4 في دبي، وكانت أولى خسائر الفريق في الدوري خلال حقبة جيريتس.

والأهلي يملك قوة وسط «فتاكة» وهجوماً ضارياً أيضا، متمثلاً في ماجد حسن، وإسماعيل الحمادي، وحبيب الفردان، وخمينيز، فضلاً عن المهاجمين أحمد خليل، وإيفرتون ريبيري، وأسامه السعيدي، ويملك أيضاً حارساً رائعاً، هو ماجد حسن الذي يمر بأفضل مراحله، وهو من الحراس القلائل القادرين على أن يصنعوا الفارق أحياناً مع فرقهم، ويقوده أولاريو كوزمين صائد الألقاب الثلاثة الأخيرة في الدوري، بواقع مرتين مع العين، وواحدة مع الأهلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا