• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

يبحث عن المستقبل في البيت الأصفر

راشد الهاجري: الوصل بوابتي نحو المنتخب.. وإعلان التحدي مع المهاجمين الكبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

علي معالي (دبي)

خطوات جديدة يبدأها راشد الهاجري في مشواره الكروي، بعد الانتقال من الشعب إلى الوصل في وقت يبحث اللاعب الشاب «21 سنة» لنفسه عن مكان بين المهاجمين الكبار، خاصة أنه استطاع أن يفرض وجوده على المنتخب في مراحلة المختلفة الناشئين والشباب من بين مهاجمي الكوماندوز.

وجاء تعاقده مع الوصل 3 سنوات ليمثل خطوة مهمة في مسيرة اللاعب، حيث يقول عنها: «الطموحات تزداد بشكل كبير بعد الوجود في نادٍ بحجم وجماهيرية الوصل، والمنافسة لن تكون سهلة من أجل حجز مكان بين مهاجمي الفريق، لكنه التحدي الكبير بالنسبة لي من أجل بناء المستقبل، ومثلما كنت في صفوف المنتخبات المختلفة سواء الناشئين أو الشباب أو المنتخب الأول من خلال الشعب، فإن تأكيد الوجود على المستوى الدولي يزداد رغبة بين مجموعة من اللاعبين يمتلكون قدرات عالية في الوصل». وواصل راشد الهاجري: «أجانب الوصل أعتبرهم من أفضل اللاعبين في الدولة، وهما فابيو ليما وكايو كانيدو، وبالتأكيد التعاقدات الجديدة ستكون قوية، وكل هذه العوامل ستكون دوافع متنوعة لكي أقدم أفضل ما لدي لكي أحجز المكان المناسب في الفريق».

وأضاف: «لن أنسى تجربتي مع الشعب، وهو النادي الذي تعلمت فيه الكرة، ومن خلاله وجدت لنفسي المكان في المنتخبات الوطنية، وأشكر الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس نادي الشعب على موافقته بالانتقال خارج بيت الشعب من أجل البحث عن فرصة أفضل للمستقبل، ولن أنسى الدور الكبير الذي لعبه الشعب وجماهيره في بداية حياتي».

وعما حدث للشعب هذا الموسم وعودته مرة أخرى للدرجة الأولى، يقول راشد الهاجري: «هو نتيجة تراكمية لما حدث من أخطاء، اعترفت بها إدارة النادي بداية من معسكر الفريق الخارجي في الموسم المنتهي، ومروراً بالتعاقدات المحلية والأجنبية التي لم تكن على قدر الطموحات التي تلبي رغبة الشعباوية، وهذه أمور واردة في كرة القدم بشكل عام، وأعتقد أن ما حدث تجربة مفيدة لأطراف اللعبة كافة في النادي».

وأضاف: «لم نقدم جميعاً كلاعبين مواطنين وأجانب ما يجعل الفريق يظل بين الكبار في المحترفين، وهذا التقصير من اللاعبين ومعهم الأجهزة الفنية، دفع الكوماندوز إلى أن يعود مجدداً للدرجة الأولى، لكن ثقتي كبيرة بقدرته على العودة مجدداً، في ظل الروح الموجودة في الوقت الراهن، والرغبة في صناعة مستقبل أفضل».

وعن الوصل، يقول راشد: «كان حلماً لي أن أتواجد في قلعة الإمبراطور، وبعد أن تحقق الحلم، علينا جميعاً البحث مع عناصر الفريق عن عودة البطولات للنادي الكبير صاحب الشعبية الجماهيرية المتميزة، وعلينا جميعاً التكاتف من أجل استعادة هيبة الأصفر الكروية والمنافسة في الألقاب المحلية المختلفة».

يذكر أن راشد الهاجري قد شارك مع الشعب خلال الموسم المنتهي في 5 مباريات بواقع 175 دقيقة، وفي موسم 2013- 2014 لعب 8 مباريات بواقع 302 دقيقة، وفي موسم 2012 - 2013 لعب 8 مباريات أيضاً، بواقع 166 دقيقة، وشارك مع منتخب الناشئين والشباب، وأبعدته الإصابة عن المنتخب الأولمبي، وقام مهدي علي مدرب المنتخب بضمه إلى الأبيض في الصيف الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا