• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الوصول إلى «المونديال» يتطلب مباريات ودية مع الأرجنتين وألمانيا

الكمالي: «الأبيض» لم يحقق إنجازاً في «أستراليا 2015»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

طارد شبح الإصابات حمدان الكمالي، مدافع الوحدة الدولي، منذ نهاية الموسم الماضي، لتكون مشاركة اللاعب متقطعة، سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني، ومؤخرا تعرض لإصابة عضلية في لقاء الوحدة والسد بالملحق الآسيوي، أجبرته على الغياب لمدة شهر، الأمر الذي أدى إلى تذبذب مستواه، رغم القدرات الكبيرة التي يتمتع بها، وفتح الكمالي قلبه، كاشفاً عن أسباب تعرضه المستمر للإصابة، ومشاركته الأخيرة مع المنتخب الوطني في بطولة أمم آسيا وحظوظ «العنابي» في المنافسة على بطولة الدوري، وتمديد تعاقده حتى عام 2019، في الوقت الذي غادر عدد من زملائه إلى أندية أخرى، بجانب عدد من المواضيع الأخرى.

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

ورفض الكمالي الاتهامات الموجهة له بعدم المحافظة على نفسه لاعباً، وأنه يعيش حالة استرخاء، بعد أن مدد عقده حتى عام 2017، وقال: أولاً هناك حقيقة أن أي لاعب كرة قدم معرض دائماً للإصابات، ومن جانبي أتعرض لإصابات ملاعب، باستثناء الأخيرة في العضلة الخلفية، وهي المرة الأولى التي أعاني منها لها، والمفروض أن أطيق برنامجاً تدريبياً صباحياً ومسائياً وضعه المدرب السابق بيسيرو، لتفادي مثل هذه الإصابات، لكن لضغط المباريات، تم إلغاء هذا البرنامج، وأتمنى أن تكون المرة الأخيرة، وأن أعود بشكل أقوى لخدمة فريقي في الفترة المقبلة، أما الإصابة السابقة، فهي عبارة عن تمدد في الركبة، تجددت مرة أخرى، والسبب في كل ذلك الإجهاد وزيادة الحمل في بعض الأحيان وليس الكمالي.

وأضاف: من الأسباب الرئيسية في تمديد عقدي لفترة أطول مع الوحدة، هو الاهتمام والدعم الكبير الذي أجده من سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، رئيس النادي، والحقيقة أن البقاء في بيتي أفضل بالنسبة لي، لأن من «فات داره قل مقداره» كما يقول المثل، والتجارب ماثلة، وهناك عدد من اللاعبين الذين كانوا أساسيين في أنديتهم وغادروها أصبحوا سجناء لـ «دكة البدلاء» والأمثلة عديدة، سواء من الذين غادروا الوحدة أو غيره، والأهم من كل ذلك أن الوحدة لا يقل عن أي نادٍ كبير آخر في الدولة، وسعيد باستمراري، ولا أخفي سراً إذا قلت: إن عدداً من أندية العاصمة ودبي سعت لانتقالي، ولكن رغبتي في الاستمرار مع الوحدة أكبر، ولا يهمني المال الذي أحصل عليه، بقدر ما يهمني التقدير والحب الذي أجده في النادي والاستقرار الذي أعيشه.

وأعترف حمدان الكمالي بأن «صاحب السعادة» أهدر عدداً من النقاط، وجعل الأمور ليست بيده، بعد أن كان متصدراً لجدول الترتيب حتى الجولة الـ 11، وقال: فقدنا نقاطاً في بعض المباريات، كان يجب عدم التفريط فيها، مثل التعادل مع الشارقة والإمارات وعجمان والخسارة أمام الأهلي، وكما أن ظروف بداية الدور الثاني لم تخدمنا أمام الإمارات والشارقة، ويجب أن لا ننسى أن معدل أعمار لاعبي الوحدة هو الأصغر في دوري الخليج العربي، كما أن لكل مباراة ظروفها، وتابع الجميع على سبيل المثال وليس الحصر الظروف التي لعب فيها «العنابي» أمام الشارقة وحالة النقص العددي الحاد بغياب 3 أجانب وعدد من الأساسيين، ويضاف إلى ذلك حالة الإرهاق والظروف التي صاحبت المباراة نفسها، ودفعنا ثمن الظلم التحكيمي في مباراتنا أمام السد والشارقة، لكن رغم كل ذلك وفارق التسع نقاط مع المتصدر فإن حظوظنا في المنافسة على البطولة قائمة وكبيرة وأيضاً في كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

وعن التغيير الفني الذي شهده فريقه، قال الكمالي: التغيير ليس بالأمر الجديد ليس في الوحدة فقط، بل في كل الأندية وكرة القدم لا ثبات فيها على لاعب أو مدرب، لكن الحقيقة التي يجب أن تقال: إن بيسيرو «كفى ووفى» وقاد الوحدة من مركز متأخر إلى وصافة الدوري وهذا الموسم حقق نتائج جيدة مع الفريق وهو وطاقمه محترفون بمعنى الكلمة وأحدث نقلة كبيرة في الوحدة داخل وخارج الملعب، أما المدرب سامي الجابر فهو جدير بالمهمة ولا يقل كفاءة وقدرات عن المدربين الأجانب وستكون له بصمة واضحة مع الوحدة سوف يشاهدها الجميع في الفترة المقبلة، ونحن سعداء بأن نكون تحت قيادته مدرباً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا