• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«مواصفات» تشارك في معرض موسكو للمنتجات الحلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

سلطت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» الضوء على المنظومة الإماراتية للحلال، خلال مشاركتها في معرض موسكو الدولي السابع «موسكو حلال إكسبو 2016» الذي يعد أكبر حدث لمنتجات الحلال الروسية شارك فيه عشرات الشركات من روسيا الاتحادية ورابطة الدول المستقلة ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وترأس عبدالله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وفداً للهيئة قام بزيارة رسمية لروسيا استغرقت 4 أيام، شارك خلالها في المؤتمر الدولي السابع حول الحلال (كونجرس موسكو حلال) الذي عقد ضمن فعاليات معرض «موسكو حلال إكسبو 2016».

وأجرى المعيني جلستي مباحثات مع المسئولين في هيئة المواصفات الروسية ووزارة الزراعة الروسية ضمن خطة «مواصفات» لتوسيع نطاق الشركاء الدوليين بتطبيق «المنظومة الإماراتية للحلال» الأولى من نوعها بالعالم، والتعريف بأهداف ومميزات مبادرات الهيئة لتطوير قطاع الحلال من خلال منح العلامة الوطنية للحلال، وتحديد إجراءات ومتطلبات اعتماد جهات منح شهادات الحلال ومبادرة الهيئة في إنشاء المنتدى الدولي لجهات اعتماد الحلال.

وتم خلال الاجتماعين، بحث آليات تطبيق النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال والتعريف بمتطلباته التي تشمل قواعد واشتراطات الذبح الحلال والمعايير الواجب توافرها في المنتجات الحلال والمعايير والقواعد المتعلقة بالمنتجات الحلال. ورحب ممثلو روسيا بتشجيع تطبيق المتطلبات الجديدة لمنظومة المنتجات الحلال الإماراتية، مؤكدين التزامهم بتوفير منتجات غذائية تطابق المتطلبات. وأشادوا بجهود هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس لتطوير إجراءات الاعتماد وجعلها متوافقة مع المتطلبات والممارسات الدولية.

وأكد عبدالله المعيني، أن توثيق التعاون بين الهيئة والجانب الروسي جاء في ظل الدور المتنامي الذي تلعبه الإمارات حاليا في وضع معايير شهادات الأغذية الحلال الدولية من خلال الدور المحوري الذي تقوم به هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس في أنشطة معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية «سميك» التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بعضويتها ورئاستها للجنة الفنية للأغذية الحلال التابعة للمعهد الذي يعد محركاً رئيساً لتوحيد المواصفات وإجراءات منح شهادات «الحلال» على مستوى العالم الإسلامي.

وأشار إلى أن جهات روسية أكدت رغبتها في تبني «النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال»، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، الهادفة لوضع المواصفات والمعايير، وأسس منح الشهادات الخاصة بالمنتجات الحلال، وأبدى عدد كبير من الشركات المنتجة للحلال رغبة قوية في الحصول على العلامة الوطنية للحلال.

وأضاف المعيني أنه خلال مشاركة الهيئة في المؤتمر الدولي السابع حول الحلال (كونجرس موسكو حلال) تم تقديم توضيح مفصل حول النظام الإماراتي للرقابة على منتجات الحلال، وإجراءات اعتماد جمعيات منح شهادات الحلال وإجراءات الحصول على العلامة الوطنية للحلال، حيث ناقش المؤتمر موضوعات تتعلق بمنح شهادات «حلال» في روسيا وفي الدول الأخرى، والتفاعل بين الجهات المانحة لشهادات «الحلال» مع الجهات الحكومية، من أجل تطوير الصادرات في هذا القطاع وحماية مصالح مستهلكي المنتجات والخدمات «الحلال».

وشارك في المؤتمر ممثلون من قطاع صناعة الأغذية والجمعيات الإسلامية العاملة بروسيا، كما عقد وفد الهيئة مباحثات مع جهات روسية متخصصة عدة في منح شهادات الحلال، حيث أبدت رغبتها في الحصول على الاعتماد من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس كجهة منح شهادة حلال حسب المتطلبات التي وضعتها الهيئة التي تمثل تغييراً جوهرياً في عمل تلك الجمعيات، وتؤدي إلى بناء ثقة اكثر في شهادات الحلال. وقال عبدالله المعيني: «إن وفد هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس قدم للجهات كافة التي التقاها خلال الزيارة عرضاً شاملاً للتجربة الرائدة للدولة ومبادراتها الاستراتيجية في مجال إعداد المنظومة التشريعية للمنتجات الحلال، وخصوصاً النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال، وإجراءات اعتماد جهات منح شهادة الحلال، ومتطلبات الحصول على العلامة الوطنية للحلال. وأشار إلى أن «المنظومة الإماراتية للمنتجات الحلال» حظيت باهتمام المسؤولين والمختصين بقطاع الصناعة والخدمات في روسيا، نظراً لوضوحها ودقتها، حيث تعتمد على 3 آليات رئيسة، في مقدمتها «النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال» الذي تضمن مواصفات ومعايير محددة لسلامة ومطابقة المنتجات لشروط «الحلال»، وإطلاق علامة «حلال» الوطنية، واشتراطات جهات منح شهادات الحلال الاعتماد لجهات منح شهادات الحلال، وطرق فحص الغذاء الحلال، واشتراطات منح وترخيص استخدام علامة الحلال الوطنية، فيما تمثلت الآلية الثانية إبرام عدد كبير من الاتفاقيات الثنائية بين «مواصفات» ومراكز الاعتماد بمعظم قارات العالم، وجاء تدشين الآلية الثالثة ببدء الهيئة رسمياً في تسليم شهادات الاعتماد للجهات المتخصصة في منح شهادات الحلال. وأوضح أن هذه المنظومة تكسب الصدقية للمنتجات والخدمات والأنظمة الحاصلة على شهادات الحلال التي تحمل شعار وعلامة الحلال في دول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا