• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تقدم تخفيضات تصل إلى 75٪

1500 جهة تسوق تشارك في مهرجان رمضان الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

الشارقة (الاتحاد)

تنطلق اليوم فعاليات مهرجان رمضان الشارقة الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة ويمتد حتى التاسع من شهر يوليو القادم، بمشاركة 1500 جهة تسوق من مراكز كبرى ومحال بيع بالتجزئة المنتشرة في مدن الإمارة، وبتخفيضات تصل إلى 75%، إضافة إلى مشاركة عدد من الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ذات الصلة المباشرة بفعاليات وأنشطة المهرجان.

وأوضح عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الإعداد والتجهيز للمهرجانات التي تقوم عليها الغرفة بصفة سنوية يخضع للعديد من الاعتبارات المهمة، منها ما يحمل أبعاداً تخص النفع العام للإمارة، ومنها ما يحقق بصفة مباشرة وغير مباشرة مصلحة القطاع الخاص، كشريك طبيعي في تحقيق خطة التنمية التي تستهدفها الإمارة، وأضاف العويس أن المهرجان يعد ترجمة حقيقية لرؤية القائمين على غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في مساعيهم نحو إبراز وترسيخ ما بات عليه وضع إمارة الشارقة وحجمها في صناعة المهرجانات وتنظيم العروض الترويجية الموسمية، وما ينتهجه المنظمون من أدوات وأفكار تطويرية عاماً بعد آخر حيث يثري ذلك المكون العام للمهرجانات ويجعلها أكثر جذباً وجماهيرية، الأمر الذي يسهم في تنامي مؤشرات التنمية التجارية والسياحية وغيرها من القطاعات التي تتأثر إيجابياً بصورة كبيرة.

وأوضح العويس أن المهرجان بات من الخصوصية بمكان، كون فعالياته تطل علينا مع بداية الشهر المبارك، ولما بات يمثله أيضاً كوجهة تسوق نشطة ومرغوبة لدى قطاع سياحي كبير، كونه حافظ على مكانته وترتيبه على مدار أكثر من عقدين ونصف، بالإضافة إلى ما يحمله من العديد من الأهداف التنموية من بينها، إنعاش قطاع تجارة التجزئة من خلال ما تقدمه المحال المشاركة من تخفيضات تصل إلى 75% في أغلب مراكز التسوق، والأسواق المركزية، والمحال المتنوعة، بالإضافة إلى زيادة نسبة الإشغال في قطاع الضيافة والفندقة، وتعزيز مكانة الشارقة في صناعة المهرجانات والعروض الترويجية، والعديد من الأهداف التي تحمل رسائل مجتمعية واستثمارية مهمة، الأمر الذي كان حافزاً للحفاظ على استمراريته وتطويره ليصبح علامة فارقة في حقل صناعة المهرجانات محلياً وإقليمياً.

وأشار العويس إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص لا تتوقف على الإشراف أو على شق خدمي معين، بل يتخطى الأمر ذلك إلى نوع من الشراكة الفكرية التكاملية، والاستفادة التامة من مرئياتهم ومحاولة تلبية طموحهم في مجال تنمية أعمالهم باعتبارهم أداة من أدوات تنشيط الحركة الاقتصادية والتنموية بصفة عامة في الإمارة، ولعل التعاون مع القطاع الخاص يبلغ أوجه من خلال المهرجانات الموسمية التي تنظمها الغرفة وتشارك بها، كما أن تنظيم العمل الجماعي يعد من أبرز الأهداف التي تسعى الغرفة إلى تحقيقها. وأضاف العويس: كعهدها منذ انطلاق المهرجان قبل 27 عاماً تضع غرفة تجارة وصناعة الشارقة في اعتبارها العديد من الأهداف من أهمها التعريف بالإمارة والتسويق والترويج لها كوجهة سياحية مميزة، وبالتالي إبراز مكانة الشارقة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية، وهنا يبرز وبصورة جلية دور القطاع الخاص بصفة عامة والمؤسسات الراعية للأنشطة والفعاليات بشكل خاص، بالإضافة إلى وضع برامج وأنشطة وأجندة خدمات تحقق بصورة كبيرة أهداف المهرجان وتنشيط الحركة التسويقية في الأسواق بما يرعى ويدعم الاستثمار بتنوع مجالاته، فدور الرعاة مهم ولولاه لتعثرت العديد من الأمور ولما خرج المنتج التسويقي بالشكل المناسب والملائم، وهنا تجب الإشادة بتفاعل كل المؤسسات التي تقع تحت مظلة الغرفة، ودورهم المهم في الإسراع بالمشاركة في مختلف الأنشطة المجتمعية التي تخدم العمل العام في الإمارة، والحرص على أن يكون له موضع قدم في العمل المجتمعي الذي يعود نفعه على الحياة العامة لسكان الإمارة والوافدين إلى المهرجانات التي يتم تنظيمها على مدار العام بالشارقة.

وقال خالد بن بطي الهاجري مدير عام الغرفة أن الكوادر التي تدير نواحي العمل الخدمي في الغرفة، إنما يسيرون جميعاً وفق خطة عمل ورؤية واستراتيجية عامة موضوعة سلفاً، وليس وفق اجتهادات أو معطيات أو مستجدات متغايرة ومضطردة، وذلك انطلاقاً واستناداً إلى العديد من الاعتبارات التي تنبع من مكانتها ودورها الخدمي كونها القوة الدافعة للتنمية التجارية والصناعية ومحرك الأنشطة والأعمال التجارية والصناعية في المناخ الاستثماري بإمارة الشارقة.

وأعلن محمد أمين منسق عام المهرجان، أن تنظيم وتفعيل المبادرات والأنشطة الموسمية الربحية إنما تخدم المجتمع ككل وتخدم أصحاب الأعمال في آن واحد، وأن الغرفة ليست مؤسسة ضريبية أو ربحية كما عليه الأمر عند الكثيرين، إنما هي تحمل رسالة مجتمعية تنموية خدمية، فهي تعمل على إنجاح وتنمية العمل الجماعي من خلال التسويق والترويج للقطاعات الاقتصادية، سواء داخلياً أو خارجياً، بالإضافة إلى تقديم خدمة جماهيرية لجمهور المتسوقين من السياحة الداخلية والزائرين لإمارة الشارقة من المنطقة العربية وخارجها، وذلك في إطار مساعي الغرفة نحو الترويج لإمارة الشارقة كحاضنة استثمارية واقتصادية ومقر جاذب لسياحة المؤتمرات والمعارض، وغيرها من الأهداف الأخرى التي تحقق إبراز المكانة التي باتت عليها إمارة الشارقة في مناحٍ حياتية مختلفة، منها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية وغيرها.

يذكر أن النسخة الـ27 من مهرجان رمضان الشارقة تضم العديد من الأنشطة والفعاليات التسويقية والترفيهية والتراثية والتاريخية والطبية والرياضية والفنية والدينية، وتمتد الفعاليات إلى مدن وضواحي المنطقة الوسطى والشرقية، وتضم الجوائز 6 سيارات فارهة والعديد من الجوائز العينية والهواتف الذكية التي توزع على الجمهور في المراكز التجارية المشاركة في فعاليات المهرجان بالجداول المرفقة، ويتم الإعلان عن الفائزين والمشتركين على الموقع الإلكتروني المخصص، للمهرجان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا