• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ناشد نهيان بن مبارك تشكيل لجنة محايدة لتبرئة ذمة مجلس الإدارة

الفلاسي: قرار حل اتحاد السباحة باطل وأساء لسمعتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

أحدث قرار الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بحل اتحاد السباحة، ردود أفعال واسعة على المستويات كافة، وانتظر اتحاد اللعبة حتى يصله قرار الحل الذي سمع به من وسائل الإعلام، وعقد الاتحاد العديد من الاجتماعات، وتم الاستقرار على إصدار بيان أكد فيه أحمد الفلاسي، رئيس اتحاد السباحة «المقال»، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للسباحة «فينا»، بطلان القرار الذي اتخذه مجلس إدارة الهيئة، وذلك لمخالفته اللوائح والقوانين والمواثيق الدولية، مشدداً على أنه لا يجوز للهيئة حل مجلس إدارة اتحاده المنتخب بقرار إداري، مما يعد مخالفة للمواثيق الدولية.

وزاد الفلاسي في بيانه أيضاً: «نناشد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، التدخل لإنصافنا بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في وجود تجاوزات مالية، وفق القرار الذي مثل إساءة لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، كون صيغته حملت تشويهاً واضحاً وتشكيكاً في ذممنا من غير دليل قاطع بأننا كمجلس إدارة أقدمنا على تبديد للمال العام، أو سوء تصريف، أو إهدار، على النحو الذي أوحى به قرار الحل وصيغته التي نشر بها في جميع وسائل الإعلام الرياضي المحلية، والذي نقلته وسائل الإعلام الخليجية والعربية والعالمية المهتمة بإبراز أخبار الرياضة الإماراتية والسباحة والرياضات المائية على وجه الخصوص، في ظل الطفرة والنجاحات التي تحققت في الفترة الأخيرة منذ استلمنا الرئاسة عام 2005». وتابع الفلاسي في بيانه: «قرار الحل أساء لسمعتنا محلياً وخارجياً، لقد تلقيت رسالة أمس من خوليو ماجليوني، رئيس الاتحاد الدولي للسباحة، أعرب فيها عن استيائه من القرار».

وعبر الفلاسي عن استغرابه من التوقيت الذي اختارته «الهيئة» لنشر قرار الحل في مطلع شهر رمضان الفضيل خاصة، وقال: «تربينا على المحبة ونقاء النفس والسريرة والسلام مع النفس والآخرين، لذلك نستغرب من أن القرار الذي أشار بوضوح وبقصد لوجود تجاوزات مالية، وهذا مجافٍ تماماً للحقيقة، وهذه إشارة موحية يراد منها تشويه السمعة، ونحن مستعدون للمحاسبة لو ثبت ذلك، من خلال اللجنة المحايدة التي نرجو تشكيلها، والتي نثق من أنها ستتأكد وتثبت براءة الذمة المالية لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد من التهمة التي ألصقها القرار».

وتابع: «بكل أسف ومرارة، القرار وراءه مآرب أخرى القصد منها إقصائي شخصياً عن منصبي كرئيس للاتحاد، والنية فيه كانت مبيتة، وأسأل الأمين العام للهيئة، بوصفه الرجل التنفيذي الأول في«الهيئة»، لماذا لم تتم موافاة الصحف بما لديكم من معلومات من قسم الرقابة ليعرف المجتمع والناس ملابساته، والتي تتمثل في مديونيات لشركات ناتجة عن مستحقات لها في تنظيم بطولات عالمية استضافتها الدولة في دبي، وعندئذ سيتضح الأمر للرأي العام من أنها ديون عادية كشأن أي اتحاد مديون مثلنا».

وختم: «لدينا ديون مستحقة لدى جهات عدة، منها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة نفسها، وتعثر الاتحاد مالياً ناتج عن عدم تمكننا من تحصيل مبالغ كبيرة بالملايين لدى هذه الجهات، لكن تلك المستحقات تتعلق بعمل وأوجه صرف تخص بطولات ورسوم مشاركات محلية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا