• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

«سيف البحر» أول سرية بقيادة حمزة.. تهاجم تجارة قريش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

القاهرة (الاتحاد)

كانت عادة قريش أن تذهب بتجارتها إلى الشام لتبيع وتشتري، ويسمى الركب السائر بهذه التجارة عيرا، يسير معها لحراستها كثير من أشراف قريش، وكان طريقهم إلى الشام يمر على المدينة، فرأى النبي، صلى الله عليه وسلم، أن يصادر تجارتهم ذاهبة وآيبة، ليكون في ذلك عقاب لهم على إخراجهم لهم من ديارهم، وما أخذوه من أموالهم،، فيكون ذلك أدعى لخذلانهم في ميدان القتال، حيث نزل قوله تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)، «سورة الحج: الآية 39».

الإذن الإلهي

بعد أن نزل الإذن الإلهي بقتال المشركين، وكان مشركو قريش قد أخذوا في تهديد المسلمين والمهاجرين بالمدينة، فجاء الإذن بالقتال لرد هذا العدوان.

قال ابن كثير في «السيرة النبوية»، وفي الرابع من رمضان في السنة الأولى عقد رسول الله، صلى الله عليه وسلم أول لواء في الإسلام ودفعه إلى عمه حمزة، فلما وصلوا إلى منطقة «سيف البحر»، «قريباً من ينبع»، وكان أبيض، وكان حامله أبا مرثد كناز بن حصين، بعث النبي، حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ومعه ثلاثون رجلاً من المهاجرين، لاعتراض قافلة قريش بقيادة أبو جهل بن هشام ومعه 300 راكب من أهل مكة قادمة من الشام، فكاد أن يحدث بينهم القتال لولا تدخل رجل من كبار رجالات جهينة يدعى ابن عمرو الجهني الذي كان حليفاً للفريقين، فقام بالمفاوضات حتى تمكن من النجاح في مساعيه السلمية، فلم يكن بينهم قتال.

هكذا انتهت سرية سيف البحر، ولكن آثارها وصداها بلغ مبلغاً عظيماً أثر في أهل مكة وقلبت حساباتهم، وهز اقتصادهم، وهزت كيان قريش . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا