• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مواد البناء مستوردة من أوروبا

«الرفاعي» مسجد عتيق.. ومدفن ملكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

مجدي عثمان (القاهرة)

عهدت خوشيار هانم والدة الخديو إسماعيل في سنة 1869، إلى حسين باشا فهمي المعمار وكيل ديوان الأوقاف بوضع تصميم لبناء مسجد كبير ومدافن للأسرة المالكة، وقبتين للشيخين علي أبو شباك ويحيى الأنصاري، وقد أشرف على التنفيذ خليل أغا، وبعد أن ارتفع البناء نحو مترين عن سطح الأرض توقف عام 1880 لإدخال تعديلات على التصميم، حتى حالت وفاة خوشيار عام 1885 دون إتمام البناء وتم دفنها بالجزء البحري للمسجد.

توقف البناء

وظل البناء متوقفاً لمدة ربع قرن حتى تولَّى الخديو عباس حلمي الثاني عرش مصر، وفي سنة 1905 كلف هرتس باشا رئيس لجنة حفظ الآثار العربية ومساعده الإيطالي كارلو فيرجيليو سيلفايني بإكمال بناء المسجد فحاول إتباع تصميم حسين باشا المعمار، وأبقى على فكرته الأصلية في بناء ضخم يتناسب مع ضخامة مسجد السلطان حسن، أما أعمال الزخرفة فقام بتصميمها هرتس باشا نفسه وأنهى العمل فيه عام 1911م، وافتتح للصلاة يوم الجمعة أول محرم العام 1330ه/‏‏‏1912م، وبذلك استغرق بناء المسجد 43 عاماً، وبلغت تكاليفه 132.500 جنيه، إضافة إلى ثمن الأبسطة والثريات والمشكاوات الزجاجية وأجور الأيدي العاملة المصرية.

ويذكر المقريزي أن مسجد الرفاعي كان يشغل جزءاً من أرضه، مسجد بُنيَّ في العصر الأيوبي عرف باسم «مسجد الذخيرة»، والذي يقع تحت قلعة الجبل بأول الرميلة تجاه مدرسة السلطان حسن بن محمد بن قلاوون، وأنشأه ذخيرة الملك جعفر متولي الشرطة والحسبة سنة ست عشرة وخمس مئة.

سوق السلاح ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا