• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شهيد متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال

إسرائيل تسلم جثامين 23 شهيداً فلسطينياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

رام الله (الاتحاد) تسلم الفلسطينيون أمس الجمعة جثامين 23 شهيداً من أصل 142 فلسطينياً استشهدوا في الأشهر الثلاثة الماضية خلال الحراك الشعبي ضد الاحتلال الإسرائيلي. وتعود ثلاثة منها إلى كل من محمد حسن من بلدة (عارورة) وأنس حماد ومحمد عياد من بلدة (سلواد) قرب رام الله. ونقلت الجثامين من حاجز عوفر العسكري قرب رام الله إلى مجمع فلسطين الطبي، حيث خضعت للفحوص الطبية. كما تسلم الجانب الفلسطيني 17 جثماناً في الخليل، واثنين آخرين في جنين، إضافة إلى جثمان الفتاة أشرقت قطناني من نابلس. يذكر أن إسرائيل سلمت أمس الأول جثمان سبعة فلسطينيين، بينما تراجعت عن تسليم جثمانين أخرى لفلسطينيين من رام الله ومخيم قلنديا شمال القدس. وفي الخليل استقبل المئات من أهالي المحافظة جثامين 17 شهيداً، أفرجت عنهم سلطات الاحتلال بعد احتجازهم. وامتزجت دموع أهالي الشهداء وأصدقائهم، فرحاً بعودتهم، وتشييعهم بمراسم وطنية تليق بتضحياتهم، من دون الخضوع لشروط الاحتلال الإسرائيلي، والذي كان يشترط عليهم أن يتم دفنهم ليلاً، وبحضور عدد محدد من أفراد عائلتهم، لكن عوائل الشهداء كانت قد رفضت كل تلك الشروط، وأصرت أن يتم تسليمهم من دون شرط أو قيد. وشيعت رام الله أمس جثمانين لشقيقين استشهدا بعد إصابتهما برصاص الاحتلال بحجة تنفيذهما عمليتي دهس منفصلتين في اريحا وشرق القدس قبل أكثر من شهر. وشيع الآلاف الشهيدين الشقيقين فادي وشادي محمد محمود خصيب (30 و31 عاما) من رام الله، والشهيد سليمان شاهين (22 عاماً) من مخيم الأمعري. وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي، نحو منازل الشهداء في مدينة البيرة، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثامين الطاهرة، فودع أبناء الشهداء الثلاثة وعائلاتهم الشهداء، الذين احتجزت جثامينهم لأكثر من 40 يوماً. وتوجهت المسيرة الجنائزية وعلى الرغم من الأمطار الغزيرة نحو مقبرة الشهداء في مدينة البيرة، حيث ووريت الجثامين الطاهرة الثرى. ولا تزال إسرائيل تحتجز 17 جثماناً من رام الله والقدس، فيما قالت هيئة الشؤون المدنية في بيان صحفي: «إنها تعمل بشكل حثيث للإفراج عن هذه الجثامين». وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة الشاب شادي غبيشي (38 عاما) نتيجة مضاعفات إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قبل 25 يوماً. وأصيب الشاب برصاصة في الحوض، خلال مواجهات وقعت بين الجيش الإسرائيلي وشبان من مخيم الجلزون عند مدخل المخيم القريب من مستوطنة بيت ايل، في الثامن من ديسمبر. ونقل الشاب الغبيشي إلى مستشفى رام الله للعلاج، حيث أجريت له عمليتان جراحيتان لاستئصال شظايا الرصاصة. وأعلن ليل الخميس الجمعة عن وفاة الشاب في منزله الواقع بمحاذاة المخيم. وأصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد أمس، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع، إحياءً للذكرى الـ51 لانطلاقة حركة فتح. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية على المشاركين بالمسيرة، مما أدى إلى إصابة العشرات من الفلسطينيين، ونشطاء السلام الإسرائيليين، والمتضامنين الأجانب بحالات الاختناق الشديد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا