• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  08:18     19 قتيلا على الأقل في "هجوم إرهابي" على حفل لأريانا جراندي بانجلترا         08:19     الشرطة البريطانية : 19 قتيلا و50 جريحا في حادث مانشستر "الإرهابي"         08:20     ماي: السلطات تعمل على كشف تفاصيل تفجير مانشستر "المروع"         08:21     شرطة بريطانيا: التفجير المحكوم في مانشستر كان وقائيا         08:22     إدارة مانشستر أرينا: الانفجار وقع خارج قاعة الحفل لدى مغادرة الحضور         08:22     مسؤولان أمريكيان: الاشتباه في أن انتحاريا نفذ تفجير مانشستر         08:23     الشرطة البريطانية تنفذ تفجيرا محكوما قرب مانشستر أرينا         08:25     وزارة الدفاع الأمريكية: مقتل 7 من تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن         09:06     ماي وكوربن يعلقان حملتيهما الانتخابيتين بعد اعتداء مانشستر        09:07     ارتفاع حصيلة قتلى المظاهرات في فنزويلا إلى 50 شخصا     

غدا في وجهات نظر..رؤية خليجية موحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

الاتحاد

رؤية خليجية موحدة:

يقول د. محمد العسومي إن دول مجلس التعاون ما زالت تحقق إنجازات ونمواً اقتصادياً رغم انخفاض أسعار النفط ورغم حملات تشويه منسقة تقودها أكثر من جهة.

من ضمن الأمور الإيجابية العديدة التي تتمتع بها دول مجلس التعاون الخليجي في تعاملها مع مختلف القضايا والتطورات السريعة، هو ابتعادها عن المزايدات والمشاحنات المضيعة للوقت، حيث تأتي ردود أفعالها على ذلك من خلال خطوات عملية تساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات والتكامل بين الاقتصادات الخليجية.

في هذا النطاق، جاء قرار القمة الخليجية التشاورية نهاية شهر مايو الماضي والخاص بإنشاء «هيئة للشؤون الاقتصادية والتنموية»، ليوجه رسالة قوية للمحرضين والمشككين في التعاون الخليجي، وليشكل دعماً نوعياً للتنسيق الاقتصادي بينها.

وهناك العديد من القرارات الاقتصادية والتنموية التي أقرها قادة دول المجلس في اجتماعاتهم السنوية والدورية، إلا أن العديد منها تعرقل تنفيذه لأسباب إدارية لا مبرر لها، فالاتحاد الجمركي المهم لانفتاح الأسواق الخليجية على بعضها البعض ما زالت بعض بنوده معلقة، كما هي بعض بنود السوق الخليجية المشتركة، وكذلك الاتفاق السابق حول ربط عملات دول المجلس كافة بالدولار، وتحركها ضمن هامش ثابت.

الهيئة الجديدة سيكون لها شأن في هذا المجال، إذ عليها أن تقوم بمراجعة شاملة للاتفاقيات الاقتصادية التي أُقرت من قبل القادة، وأن تنظر في المعوقات التي تحول دون تنفيذها، وأن تعمل على إزالة هذه القيود والمعوقات، مما سيشكل نقلة نوعية في التعاون والتكامل الاقتصادي الخليجي، وسيفتح أبواباً واسعة لاستكمال مقومات السوق الخليجية المشتركة. ... المزيد