• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مستشفى رأس الخيمة ينجح في إنقاذ حياة نيجيرية بإجراء عملية جراحية نادرة في البطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

عماد عبدالباري (رأس الخيمة) ـ تمكن مستشفى رأس الخيمة، من إنقاذ حياة مريضة نيجيرية زائرة، تدعى شفيت فيكتوريا أوديتا (37 سنة)، بعد إجرائه عملية جراحية نادرة لها، وكانت فيكتوريا تعاني من آلام فتق في الأمعاء يهدد حياتها في موطنها حيث رفضت المستشفيات علاجها في موطنها نيجيريا بسبب خطورة حالتها وخطورة ‏العملية الجراحية، وتتمتع فيكتوريا حاليا بصحة جيدة بعد تماثلها للشفاء من آلام الفتق، التي كانت تعانى منها.

وتفصيلا قال الدكتور برفيز ‏أحمد، أخصائي جراحة بمستشفى رأس ‏الخيمة، إن شفيت فيكتوريا، أدخلت إلى قسم الطوارئ الخاص بمستشفى رأس الخيمة، مع أمعائها العالقة ‏خارج بطنها، حيث كانت تعاني من حالة تهدد ‏الحياة، وكشف أخصائي جراحة بمستشفى رأس ‏الخيمة، أنه بعد حالات متكررة من تورم ‏في البطن لمدة أربع سنوات طويلة وعقب ‏ولادتها الثالثة، علمت أن هناك فتقا جراحيا ‏كبيرا تحت سرتها حيث ازداد التورم بشكل كبير ‏مع وجع مبرح بعد حملها الرابع قبل ستة أشهر.

وأوضح الدكتور برفيز ‏أحمد، أن فيكتوريا كانت تعاني من آلام ‏شديدة خلال الستة أشهر الماضية، ورفض العلاج في مسقط رأسها، مما زاد خطورة الوضع، علما بأن مخاطر ‏الفتق الجراحي مرتفعة إلى حد كبير، بعد كل عملية ‏جراحية في البطن، كما أصبحت ‏جدران بطنها ضعيفة جدا، بسبب تعدد حالات الحمل و‏أربع عمليات قيصرية متكررة، ما أدى إلى هذه ‏الحالة، على الرغم من أن حالة الفتق الجراحي شائعة ‏بشكل ملحوظ بعد العمليات الجراحية المتكررة ‏في البطن، كانت حالة هذه السيدة الشابة خطيرة ‏جدا، خصوصا أن قدرة ضخ القلب لديها كانت بنسبة 25٪ ‏فقط والتي يجب أن تكون أكثر من 60 ٪ في ‏الشخص العادي. ‏كانت الحالة عالية المخاطر وتحديا لأي فريق ‏جراحي ولكن تم العلاج بنجاح في مستشفى ‏رأس الخيمة، حيث قام الأطباء الخبراء بإجراء ‏رأب فتق فوري لإصلاح الفتق الجراحي ‏وتخفيف الأعراض.

وألقى الدكتور برفيز ‏أحمد، الضوء على بعض تفاصيل المرض ‏وأعراضه، قائلا إن الشخص الذي يكسب وزنا ‏كبيرا بعد عملية جراحية في البطن أو حامل ‏أو من يشارك في الأنشطة التي تزيد الضغط في ‏البطن مثل رفع الأحمال الثقيلة، هم الأكثر ‏تعرضا لخطر الفتق الجراحي. كما يمكن أن يتطور ‏الفتق الجراحي أو يتوسع بعد أشهر أو سنوات ‏من الجراحة، ويحتمل أكثر أن يحدث بعد 3 إلى 6 ‏أشهر من الجراحة، في حين يحدث في 15 ٪ ‏من الحالات بعد عملية جراحية في البطن، منوها بأن ‏هناك عددا من العوامل التي تؤدي إلى هذه ‏الحالة، مثل العمر والجنس والسمنة وجراحة ‏الأمعاء ونوع الخيط وعدوى الصدر، وانتفاخ ‏البطن وعدوى الجرح، علما بأن 90 ٪ من ‏الفتوق الجراحية تحدث في غضون ثلاث سنوات ‏من الجراحة. وإصلاح الفتق الجراحي في البطن ‏مشكلة كبيرة وصعبة نتيجة لتكرار الجراحة.‏

من جانبها أشادت النيجيرية الزائرة شفيت فيكتوريا أوديتا، بالدعم الكبير الذي تولية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، من خلال توفير المستشفيات وفق المواصفات والمقاييس العالمية، والتي تقدم أرقى الخدمات الصحية النوعية للمواطنين والمقيمين على أرضها والزائرين، واصفه أنها بعد نجاح العملية الجراحية النادرة التي رفضت مستشفيات موطنها إجرائها لها، عادت إلى الحياة لرعاية أبنائها الثلاثة، بعد صراعها المرير مع المرض الذي كاد أن يودي بحياتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض