• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شذريات ----------------- جدو كريشنامورتي

نحن لا نعرف الحب..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

إعداد - عبير زيتون

إعداد - عبير زيتون

جدو كريشنامورتي... يليق به لقب عالم نفس الفكر الحر الروحي، الذي من الصعب تأطيره ضمن أطر وتوصيفات مراجعنا التقليدية المعتادة. فهو لم يطرح وجهة نظر أو يدعو الى معتقد أو فكرة أو يسعى إلى إقناع الآخرين برأيه، بل كان يدعو إلى رحلة لتقصي عمق المشكلات الإنسانية المختلفة، بفكر حر عميق سرّاني، نقي، متجدد، يتخطى كل الحدود والمقولات والتقسيمات المذهبية والعرقية والدينية، التي تفرضها الأعراق والمناهج والفلسفات والمذاهب، التي كان يرى فيها مزيداً من الانقسام والتجزئة والفوضى كما يحدث في عالمنا اليوم. «أريد تحرير الإنسان، وليفرح كالعصفور في السماء الصافية، بلا وزر، مستقلًا، منتشياً وسط هذه الحرية». ولد جِدُّو كريشنامورتي في العام 1895 في بلدة مَدَنَبلِّي الصغيرة في جنوب الهند، وتوفي في كاليفورنيا عام 1986 بعد حياة طويلة من العمل والتأليف وإلقاء المحاضرات، ويعتبر المترجم السوري – اليوناني ديمتري أفييرينوس، أول من قام بترجمة أعماله إلى العربية والتعريف بفكره الروحي النبيل.

- ما الموت ياكريشنامورتي.. وهل ثمة حياة بعد الموت؟

= ألست حيا؟ لِمَ إذن تتساءل عما اذا كان الموت موجودا أم لا؟ حتى تفهم الموت، عليك أن تتحرر من كل خوف، الانسان الذي يرغب في الاستمرارية يهلع أمام الموت، الموت رائع كالحقيقة، فكلاهما مجهول، لكن ذهنا لا يعمل إلا في حدود المعلوم لا يستطيع أن يفهم المجهول.

***

إذا رصد المرء بعمق فسيرى أن الذهن الآن لا يعيش مادياً فقط (فيزيائياً) وإنما أكثر وأكثر نفسياً على التعليقات والكتب والنصوص المتوارثة، ما الذي يحدث لذهن يعيش على هكذا نمط – وهو ما نفعله جميعنا، ليس في المدارس والجامعات فقط ولكن دينياً أيضاً؟، نعيش على الكلمات والنظريات وعلى ما قاله الآخرون، عندما يعيش المرء على هذا المنوال فإن الانحطاط وبكل وضوح سيحدث، والفساد ينتشر في كل مناحي الحياة كما يحدث الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف