• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هيلاري ليست المرشح الرئاسي المحتمل الوحيد الذي لديه مشكلات في البريد الإلكتروني. فقد نشر جيب بوش رسائل بريد إلكتروني تبادلها خلال ثمانية أعوام حينما كان حاكما لولاية فلوريدا

بريد هيلاري.. غيمة صيف عابرة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

يبدو أن القرار في يد «الديمقراطيين» لتحديد هل أن مسألة حساب أو حسابات البريد الإلكتروني لهيلاري رودهام كلينتون كفيلة بالقضاء على ترشيحها إلى سباق الانتخابات الرئاسية 2016. لكن مع ظهور المزيد من الحقائق بشـأن الموضوع في الأيام القليلة الماضية، ذكرت تقارير أن الديمقراطيين «يظهرون علامات الضيق». وكتب جابرييل ديبينيديتي على موقع بوليتكو دوت كوم «في مقابلات مع أكثر من ثلاثين ناشطا ومانحا ومسؤولا ديمقراطيا في البلاد- منهم عدد كبير في ولايات مهمة في الترشيح الرئاسي مثل أيوا ونيوهامبشير وساوث كارولاينا- بعضهم كان لاذعا في انتقاداته بشأن ما تكشف من الموضوع بينما أقر آخرون بأنهم غير قلقين».

وعلى كل حال، فالقصة تعزز قلق الحزب بشأن الافتقار إلى العمق في حلبة انتخابات الرئاسة. وفي مقابلة مع موقع «بوليتكو» المهتم بتغطية الشؤون السياسية، أكد «لاري هوجدين» الزعيم الديمقراطي بولاية أيوا «أن هذا يقدم المزيد من الأسباب للدفع بآخرين في هذه العملية لضمان أن لدينا مرشحين أقوياء وجيدين آخرين لخوض السباق.... لأن، من يعلم؟ فقد تنتهي كلينتون تماما».

وربما يكون من السابق لأوانه التنبوء بانتهاء كلينتون كمرشحة رئاسية. لكن الأنباء السيئة مازالت تتواتر في الواقع حتى وإن هذه الأنباء لا تفعل إلا إطالة أمد الإلهاء ولا تضيف الكثير. وبدأت القصة بتقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» ذكر أن كلينتون، استخدمت بينما كانت وزيرة للخارجية، حسابها الشخصي للبريد الإلكتروني، ثم كشفت وكالة الاسوشيتدبرس أن كلينتون كانت تدير خادم بريدها الإلكتروني كي تتمتع بدرجة أكبر من السيطرة على اتصالاتها.

ويوم الجمعة الماضي، ذكر موقع «بوليتكو» أن «وزارة الخارجية تعمل بسياسة منذ عام 2005 تحذر بموجبها المسؤولين من الاستخدام الاعتيادي لحسابات البريد الإلكتروني الشخصي في أعمال الحكومة وهي لائحة كانت تطبق في فترة ولاية كلينتون كوزيرة للخارجية وهو ما يتناقض فيما يبدو مع اعتمادها على بريد إلكتروني خاص لعمل الحكومة».

وربما يكون الأكثر ضرراً أو على الأقل أكثر إثارة للريبة أن شبكة «فوكس نيوز»، ذكرت يوم الجمعة الماضي أن «كلينتون أنشأت فيما يبدو عدداً من عناوين للبريد الإلكتروني لاستخدامها الخاص، وربما لاستخدام معاونيها اسم مجالها clintonemail.com وفقا لما صرح به أحد أفراد الهاكرز الذي قدم بحثا مستقلاً للبيانات مستخدماً أدوات شديدة الدقة».

وحسب مسؤول من وزارة الخارجية الأميركية، فإن استخدام كلينتون للبريد الإلكتروني الشخصي لا يخرق تلقائياً القواعد، لكن التحليل قد يظهر إذا كانت رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل التي كانت تُرسل من حسابها الشخصي تضمنت معلومات حساسة وهو الأمر المطلوب نمطياً في نظام يلتزم ببروتوكولات الأمن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا