• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

احتفاليّة «حلمنا الكبير» تجسّد إرث العطاء للقائد المؤسس الشيخ زايد

أبناء دار زايد يكرّمون الشيخة فاطمة بمناسبة يوم الأم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

هالة الخياط (أبوظبي) - أعلنت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية، تنظيمها يوم الاثنين المقبل احتفالاً لتكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، بمناسبة يوم الأم العالمي تحت عنوان «حلمنا الكبير»، وذلك تعبيراً من أبناء وبنات الدار عن حبهم وتقديرهم واعتزازهم بسموها.

وقال محمد فاضل الهاملي الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، إن تكريم دار زايد لـ«أم الإمارات» يأتي تقديراً لدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» الإنساني الكبير في جميع المحافل المحلية والدولية، وعرفاناً بعطائها الكريم، وأياديها البيضاء الممتدة دائماً وأبداً على خارطة البر، والإحسان، وتأكيداً لدعمها المتواصل للمرأة بشكل عام والأم بشكل خاص في شتى الميادين، وتوجيهاتها المستمرة بتوفير السبل والإمكانات كافة للمرأة الإماراتية.

ويأتي تكريم دار زايد لـ«أم الإمارات» استمرارية لجائزة «أم الإمارات» للأم المثالية، غير أن الحفل سيكون بشكل مختلف هذه السنة، حيث سيكون الإهداء من أطفال وشباب دار زايد إلى صاحبة الأيادي البيضاء.

وتوجه الأمين العام، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر الأمانة العامة للمؤسسة في أبوظبي، باسم مؤسسة زايد وجميع أعضاء مجلس الإدارة والعاملين كافة، بالشكر والعرفان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، حفظها الله، على رعايتها الكريمة لهذا اليوم.

وقال إنه بمناسبة يوم الأم العالمي نجسد حبنا وتقديرنا وامتناننا لأم غالية علينا جميعاً، أم أعطت فأخلصت وعملت لصالح أبنائها فتميزت، وزرعت المحبة في جميع أرجاء الوطن وخارجه، فكان لها حب أبنائها في الوطن، وحب الناس جميعاً، مشيراً إلى أن دار زايد تعد من المراكز التي أولت اهتماماً خاصاً بالأم، وجعلت دورها محوراً رئيسياً في نجاح العمل بها، ومن هذا المنطلق وإيماناً برسالة الأم بصفة عامة والأم في دار زايد بصفة خاصة، جاءت فكرة تكريم «أم الإمارات» صاحبة الأيادي البيضاء، وتحمل هذه الرسالة الإنسانية بكل إيمان وإخلاص، فهي أم ولكن ليست كأي أم.

وأكد الأمين العام أن دار زايد للرعاية الأسرية أنشئت بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في عام 1988 في منطقة الخزنة لتكون داراً آمنة للأيتام وفاقدي الرعاية الأسرية، لتجسد إنسانية القائد وحبه لشعبه وأبنائه وقد حرص رحمه الله على متابعة أمورها وتوفير كل ما تحتاج إليه من سبل النجاح إيماناً منه، رحمه الله، بأن بناء الإنسان والاستثمار فيه هما البناء الدائم والاستثمار النافع للوطن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض