• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قواعد الصلاة في المسجد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

كل مكان له أصول وقواعد على الإنسان أن يلتزم بها، مما يدل على أخلاقه الرفيعة، وأقدس الأماكن على الإطلاق المساجد فهي أماكن لها آدابها بدءاً من دخولها ومروراً بأداء الصلاة وانتهاء بالخروج منها.

ويقول محمد المرزوقي، المختص بشؤون الاتيكيت، إن الكثير من المسلمين على دراية بالأحكام الفقهية، لكنهم يجهلون الآداب السلوكية، خاصة عند زيارتهم بيوت الله، وفي شهر رمضان الكريم على المسلم أن يرتقي وترتفع أخلاقه أكثر، لما يمتاز به هذا الشهر من عبادة، لافتاً إلى أن ذوقيات زيارة بيت الله تبدأ قبل دخول المسلم المسجد، بل من لحظة وقوف السيارات أمام بوابته. ومنها أن يوقف المصلون سياراتهم في الأماكن المخصصة وألا يتسببوا بإغلاق الطريق على السيارات الأخرى.

ويقول: عند القيام بصلاة الجماعة في المساجد، من الأفضل أن يأتي الشخص متوضئاً. وإذا أراد التوضؤ في المسجد فإن عليه أن يترك المكان نظيفا، وأن ينتظر دوره ولا يزاحم الآخرين.

ويضيف «عند الذهاب إلى المسجد لا يجب ترك الحذاء بالخارج، فللأحذية مكان خاص توضع به، ومن الذوق الالتزام به لكي لا يعيق طريق القادم للصلاة متأخراً، ما يعرقل دخوله من باب المسجد أو ربما يسقطه أرضا.

وعند أداء الصلاة، ينصح المرزوقي بعدم رفع الصوت في المسجد، فالصوت المرتفع عموما سلوك مرفوض، ولكنه في المسجد مرفوض أكثر لأنّه ليس بيتاً لأحد الناس بل بيت الله الذي له قدسيته. لذلك لابد عند قراءة القرآن أو الصلاة عدم رفع الصوت مراعاة لعدم إزعاج بقية المصلين.

ومن ذوقيات المسجد، عدم الدخول إليه ورنة الهاتف عالية الصوت، فقدسية المكان، واحترام وقت الصلاة يلزمان بعدم ترك الهاتف يرن بصوت عال، بل من الأفضل وضعه على الصامت، حتى لا يخرج أحد من حالة الخشوع.

ويضيف «من السلوكات غير المرغوب عند الدخول إلى المسجد أن يقوم البعض بتخطي رقاب المصلين أثناء السجود ليتقدم على من جاء قبله، ومهما كانت نيته فتلك من السلوكات التي تضايق الكثير من المصلين».

ويلفت المرزوقي إلى أنه حينما تبدأ الصلاة لا يجب أن يفتح المسلم رجليه كثيراً ولا يلصقها فيمن يقف بجانبه، فالنبيّ صلي الله عليه وسلم قال «تماسّوا تراحموا» ولم يقُل أبداً تلاصقوا، فالتماس بأن يكُن طرف الأصبع الصغير مُلامساً بهدوء شديد طرف الأصبع الصغير لمن يقف بجانبه، وإن وجده حينها لا يريد مُماسته فلا يكررها ثانية، بل يحترم رغبته.

ويشير إلى انه ما إن ينتهي الإمام من الصلاة، حتى يتدافع كثير من المصلين إلى باب المسجد للخروج بسرعة، ومن ذوقيات المسجد كما يبين «عدم الإسراع بالخروج، فلابد من الانتظار قليلاً حتّى لا يحدُث زحام على باب المسجد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا